تحديد منافذ الخبز في دمشق لحملة “الذكيّة” أيًا كانت محافظة إصدارها

سيدة تحمل ربطات من الخبز في دمشق (رويترز)

ع ع ع

أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، إتاحة بيع الخبر في دمشق لجميع البطاقات الإلكترونية (الذكية)، أيًا كانت محافظة إصدارها، عبر أربعة منافذ.

وبحسب بيان الوزارة الذي نشرته عبر “فيس بوك” اليوم، الأربعاء 6 من نيسان، يمكن لحامل البطاقة الحصول على الخبز في دمشق عبر المعتمدين الرئيسين، وصالات “المؤسسة السورية للتجارة”، إلى جانب أكشاك الخبز الموزعة.

كما يمكن الحصول على الخبز عبر معتمدين تابعين للجهات العامة، وهي مخصصة للعاملين في هذه الجهات.

أما البيع عبر كوات الأفران، فهو متاح لجميع البطاقات الصادرة في دمشق، وليس للمسجلين بالربط المكاني معها فقط، مع تأكيد حصر بطاقات دمشق بالشراء عبر كوات الأفران فقط.

تحديد منافذ البيع في دمشق لحملة بطاقات صادرة خارجها، يأتي بعد يوم واحد على بدء “توطين” المخابز في محافظتي دمشق وريفها منذ أمس، الثلاثاء 5 من نيسان.

ويُلزم المواطن الذي صدرت بطاقته من ريف دمشق، بشراء الخبز من مخابز الريف حصرًا، كما يُلزم من صدرت بطاقته من مدينة دمشق، بشراء المادة من مخابز المدينة فقط.

وعزا البيان هذا الإجراء لـ”ضمان حصول المواطنين على المادة بسهولة، والقضاء على ظاهرة الاتجار بها”، مشيرًا إلى أن مخابز الريف والمدينة تكفي لتخديم أبنائهما.

وفي 15 من آذار الماضي، تحدث مدير التجارة الداخلية بدمشق، محمد إبراهيم، عن ضعف إقبال أصحاب الأكشاك و”البقاليات” على التسجيل كمعتمَدين لتوزيع مادة الخبز، وبرر ذلك بالكثافة السكانية، والمكان، وذلك بعد أن أدرجت وزارة التجارة الداخلية خيارًا لتحديد معتمَدي الخبز في محافظة دمشق ضمن تطبيق “وين”.

وكان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، عمرو سالم، أعلن، في 9 من الشهر نفسه، عدم تطبيق آلية “توطين” الخبز في العاصمة دمشق قبل تحديد جميع المواطنين للمعتمَد المراد الحصول على مادة الخبز عن طريقه.

وقوبل قرار الوزارة البدء بتطبيق آلية “التوطين” لتسلّم مخصصات مادة الخبز، برفض أعضاء في “مجلس محافظة دمشق”.

كما أوضح معاون وزير التجارة، سامر السوسي، أن بيع مادة الخبز في المحافظة مستمر وفق الآلية القديمة، إلى أن تصل نسبة الأشخاص الذين سيقومون بالربط مع معتمَد محدد إلى 80% من سكان دمشق.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة