دفاع “المؤقتة” تدعو “الجيش الوطني” لرفع الجاهزية تحسبًا لأي اعتداء

عناصر من قوّات "عزم" و"الشرطة العسكرية" التابعين لـ"الجيش الوطني" في منطقة تل أبيض بريف الرقة الشمالي – 7 آذار 2022 (عزم/ تلجرام)

ع ع ع

أصدرت وزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة”، المظلة السياسية لـ”الجيش الوطني السوري” المدعوم تركيًا، بيانًا حثت فيه على توخي الاستعداد لحماية أمن المدنيين في مناطق سيطرتها.

وطلبت الوزارة من جميع التشكيلات العسكرية في “الجيش الوطني”، وإدارة “الشرطة العسكرية”، توخي الاستعداد والجاهزية على الحواجز والنقاط الأمنية، والتفتيش الدقيق على المركبات.

ودعا بيان الوزارة الصادر اليوم، الأربعاء 13 من نيسان، لاتخاذ جميع الإجراءات الأمنية اللازمة، لحماية المدنيين من أي اعتداءات محتملة يخطط لها العدو في أيام شهر رمضان.

كما ناشدت الوزارة جميع المواطنين بضرورة إبلاغ الجهات الأمنية والعسكرية القريبة منهم عن أي ثغرات أمنية أو تصرفات مشبوهة تصادفهم.

ويأتي هذا البيان كخطوة احترازية، إذ تشهد مناطق سيطرة “الجيش الوطني” تفجيرات، غالبًا ما تُتهم بها خلايا تابعة لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، أو لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أو للنظام السوري.

وفي 10 من نيسان الحالي، أعلن فريق “الدفاع المدني السوري” إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم حالة حرجة لسائق، إثر انفجار بسيارة على مدخل مدينة الباب على الطريق الواصل إلى مدينة الراعي شرقي حلب.

وفي 21 من آذار الماضي، انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارة في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، وقال “الدفاع المدني“، إن شخصًا جُرح نتيجة الاستهداف، نقله متطوعو الفريق إلى المستشفى، كما عملوا على إخماد الحريق الناتج عن الانفجار.

في حين تداولت شبكات موالية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) معلومات عن أن العبوة استهدفت قياديًا ضمن الشرطة العسكرية التابعة لـ”الجيش الوطني”.

ويسيطر “الجيش الوطني” على ريفي حلب الشمالي والشرقي ومدينتي رأس العين وتل أبيض شمالي سوريا، وتنضوي تحت رايته العديد من الفصائل بمسميات عديدة، ورايات مختلفة.

بيان وزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة” حول اتخاذ استعدادات عسكرية وأمنية – 13 من نيسان 2022 (المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع)



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة