“حصار القامشلي” يتراجع.. “حصار حلب” مستمر

أحد الحواجز الأسمنتية التي أزالتها "قسد" من المربع الأمني في الحسكة- 17 من نيسان 2022 (فرات بوست)

ع ع ع

خففت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) حصارها المفروض على قوات النظام في المربعين الأمنيين بمدينتي القامشلي والحسكة، بينما تستمر قوات النظام بحصارها لأحياء كردية بمدينة حلب.

وأزالت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لـ”قسد”، مساء الأحد 17 من نيسان، الحواجز الأسمنتية من شارع القوتلي في المربع الأمني بمدينة القامشلي، بعد مرور ثلاثة أيام على وضعها في المنطقة.

بينما لا تزال الأفران التي تغذي مناطق نفوذ النظام السوري في الحسكة متوقفة عن العمل لليوم الثامن على التوالي، بحسب الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، بسبب إغلاق “قسد” الطريق أمام الطحين والمواد الأولية.

شبكة “هاوار” المُقربة من “قسد” قالت إن حصار قوات النظام أحياء الشيخ مقصود والأشرفية والشهباء لا يزال مستمرًا لأسبوعه الثاني، إذ تستولي قوات النظام على المواد الغذائية والطبية التي تحاول دخول المنطقة.

وأسفر حصار “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام والمدعومة إيرانيًا للأحياء الحلبية عن أزمات عدة، أهمها النقص الحاد في الأدوية والمواد الغذائية والزراعية، بحسب الوكالة.

وسبق أن نفت “أسايش“، في 15 من نيسان الحالي، سيطرتها على مبانٍ تابعة للنظام السوري في المربع الأمني بمدينة القامشلي بريف الحسكة، ردًا على حصار النظام مناطق نفوذها بمدينة حلب، واعتبرتها “إجراءات أمنية مشددة” فقط.

سبق ذلك بيوم واحد نشر المكتب الإعلامي لـ”قسد” صورًا قال إنها من المباني الحكومية التابعة لقوات النظام، والتي سيطرت عليها “أسايش” مؤخرًا خلال التوتر المستمر بين الطرفين منذ عدة أيام.

ويأتي تصعيد “قسد” في المربع الأمني بالقامشلي في إطار الحصار الذي تفرضه قواتها على قوات النظام المتمركزة في مدينتي القامشلي والحسكة، ردًا على حصار النظام مناطق نفوذها في مدينة حلب.

ويمنع عناصر “الفرقة الرابعة” المتمركزون بمحيط حي الشيخ مقصود الخاضع لنفوذ “الإدارة الذاتية” بحلب، دخول السيارات المحمّلة بمادة الطحين إلى أفران الحي، لليوم السابع على التوالي، بالتزامن مع أزمة معيشية تعاني منها المنطقة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة