الشاب حمزة حمامي لم يرحّل من تركيا.. مساعٍ للإفراج عنه

سوريون يحملون أمتعتهم في أثناء عبورهم إلى سوريا عند معبر "باب الهوى" الحدودي السوري التركي- 23 من أيلول 2015 (رويترز)

ع ع ع

تداولت وسائل إعلام وصحف تركية اليوم، الأربعاء 20 من نيسان، خبر ترحيل الشاب اللاجئ السوري حمزة حمامي، إلى خارج الأراضي التركية.

وتناقلت صفحات وشبكات سورية عن وسائل الإعلام التركية خبر الترحيل.

وللتحقق من المعلومات المتداولة، تواصلت عنب بلدي مع محامي حمزة، الذي نفى بدوره ترحيل موكله.

وأكد الناشط الحقوقي طه غازي عدم ترحيل السلطات التركية الشاب، مشيرًا إلى متابعته القضية.

وقال غازي، إن مديرية دائرة الهجرة أصدرت قرار الترحيل إلى الداخل السوري بحق حمزة، واعتقلته في مركز “Binkılıç” للترحيل بولاية اسطنبول، رغم قرار المحكمة ببراءته.

في وقت لاحق، أشار غازي إلى تواصل مدير منظمة “Özgür-der” التركية، ردوان كايا معه، وإعلامه بمعلومات تفيد بتوجه إدارة الهجرة لإطلاق سراح الشاب في وقت قريب.

وأكد مدير منظمة “Mazlumder” التركية، علي أوندر، للناشط طه، مساعي الهجرة لإخلاء سبيل حمزة.

ولفت غازي إلى مساعي كايا وأوندر، بالإضافة إلى مديرة منظمة “Human Rights Watch”، إيمما سانكلير، بالتنسيق مع محامي حمزة، لثني الهجرة عن قرارها في تنفيذ قرار الترحيل.

وأشاد غازي بجهودهم المبذولة لنقل حقائق قضية الشاب إلى وسائل الإعلام التركية، التي شهدت تفاعلًا واسعًا في عموم البلاد، بعد ظهور قسم من أحداث القضية.

ما قضية الشاب حمزة؟

تداولت وسائل إعلام تركية تسجيلًا مصوّرًا، يظهر فيه شاب سوري في منطقة باغجلار بولاية اسطنبول، يضع كرسيًا أمام دكانه، ويعبر عن غضبه جراء اعتداء أفراد على محله.

وادعى مصوّر التسجيل تهجّم الشاب على الناس رغم وجود الشرطة التركية وعدم اعتقاله.

في وقت لاحق، اعتقلت الشرطة التركية الشاب واقتادته إلى مركزها.

أثار هذا التسجيل رد فعل الشارع التركي، وأجّجه ضد اللاجئين السوريين، مع الادعاء بحماية الشرطة للاجئين بدل دفاعها عن الشعب التركي.

حقيقة الحادثة

بحسب ما قاله الناشط غازي، وأكده مدير إدارة الهجرة في ولاية اسطنبول، بايرام يالينسو، في لقاء مع قناة “Ahaber” التركية، الثلاثاء 19 من نيسان، فالحادثة تحتوي على تفاصيل لم تُعرض على الشاشات أو تكتب الصحف التركية حقيقتها.

قال يالينسو، إن “الحادثة حصلت أمام محل الشاب حمزة في أثناء ازدحام الطريق، الذي دفع بأحد المواطنين الأتراك للإصرار على الضغط على زمور السيارة، وإصدار ضجيج أدى إلى إزعاج الناس الموجودين في المحيط ومنهم صاحب المحل، الشاب حمزة”.

وأضاف يالينسو، “خرج صاحب المحل (الشاب حمزة)، وتوجه بالكلام لصاحب السيارة، وقال له إن زحمة الطريق لن تتلاشى عند الإصرار بالضغط على الزمور”، ما دفع صاحب السيارة للنزول والتهجم على المحل وصاحبه حاملًا “ساطورًا”، وتجمع بعض الناس وساعدوه على التهجم على الشاب، بحسب يالينسو، والتسجيل المصوّر.

الأمر الذي اضطر الناس للاتصال بالشرطة، التي فرقت التجمع حال قدومها، واعتقلت الشاب حمزة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة