على مدار شهرين.. تعزيزات إيرانية تصل إلى مطار “دير الزور” العسكري

مقاتلون في قوات النظام من داخل مطار "دير الزور" العسكري شرقي سوريا- أيلول 2017 (BBC)

ع ع ع

وصلت تعزيزات عسكرية جديدة لـ”الحرس الثوري الإيراني” إلى مطار “دير الزور” العسكري الذي تتخذ منه القوات الروسية قاعدة عسكرية لها في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وقالت شبكة “دير الزور 24“، إن رتلًا عسكريًا مؤلفًا من أكثر من 40 شاحنة، مغطاة اللوحات، مرفقة بعناصر من ميليشيات تابعة لـ”االحرس الثوري”، قادمة من مدخل دير الزور الشرقي، دخلت مطار “دير الزور”.

وبحسب مصادر محلية ممن قابلتهم عنب بلدي، فإن الشهرين الماضيين شهدا دخول أرتال عسكرية تتبع لميليشيات إيرانية إلى مطار “دير الزور” العسكري، إلا أنه لم تُعرف ما إذا كانت عمليات تبديل عناصر أم أنها تعزيزات.

وتأتي هذه التعزيزات بالتزامن مع تسليم القوات الروسية موقعين عسكريين إلى القوات الإيرانية في ظل انخراطها في حربها على أوكرانيا منذ نحو شهرين، فيما قلّلت عدد قواتها في العديد من النقاط والمواقع العسكرية.

بينما سحبت روسيا قوات سورية من الفصائل الموالية لها لتنقلهم إلى أوكرانيا للقتال إلى جانبها هناك.

في حين تحدثت شبكات محلية وناشطون مُعارضون منذ أيام، عن انسحاب للقوات الروسية من مطار “تدمر” العسكري وتسليمه لقوات إيرانية، ولم تتمكّن عنب بلدي من التأكد من صحة هذه المعلومات حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وسبق أن سلّمت القوات الروسية شرقي حمص المستودعات العسكرية في منطقة مهين، ثاني أكبر مستودعات السلاح والذخيرة في سوريا، لميليشيا “حزب الله” اللبناني، وقوات من “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام السوري والموالية لإيران، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”.

ونقلت الصحيفة حينها عن مصدر لم تسمِّه، أن تعزيزات عسكرية “ضخمة” تابعة للميليشيات الإيرانية وصلت، مطلع آذار الماضي، إلى المستودعات، وضمت نحو 40 آلية عسكرية، وأكثر من 17 سيارة و”بيك آب” مزودة برشاشات متوسطة.

كما تضمنت التعزيزات آليات تقل عناصر من “حزب الله” اللبناني، إضافة إلى عدد من العربات المصفحة والآليات العسكرية التابعة لـ”الفرقة الرابعة” وعناصرها، عقب عملية انسحاب كامل للقوات الروسية، بينها عناصر من مرتزقة “فاغنر”، ونحو 200 عنصر من “الفيلق الخامس” الموالي لروسيا.

وتتخذ روسيا العديد من النقاط العسكرية لها في سوريا، أكبرها مطار “حميميم”، ومطار “تدمر”، ومطار “القامشلي”، ومطار “دير الزور”، وتكرر الحديث منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا عن احتمالية سحب قواتها من سوريا نتيجة الضغط العسكري الذي سببته حربها الثانية.

وسبق أن خفّضت القوات الروسية الموجودة في مدينة حلب من تعداد عناصرها التابعين للشرطة العسكرية الروسية في مدينة حلب، التي تتمركز عند أطراف أحياء الحمدانية، وحلب الجديدة، وفي محيط كراج “الراموسة”، إضافة إلى منطقتي الجميلية والمشهد.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة