سوريا ترتفع مرتبتين في ذيل مؤشر حرية الصحافة.. الانتهاكات مستمرة

خريطة مؤشر حرية الصحافة للعام 2022 (مراسلون بلا حدود rsf.org)

ع ع ع

ارتفعت سوريا مرتبتين على مؤشر “حرية الصحافة” الخاص بمنظمة “مراسلون بلا حدود” المنشور اليوم، الثلاثاء 3 من أيار، عما كانت عليه في عام 2021، وسط استمرار القيود الكاملة على عمل الصحفيين في جميع المناطق الخاضعة لأطراف النزاع.

وجاءت سوريا في المرتبة 171 على مؤشر المنظمة الذي شمل 180 بلدًا، متقدمة بمرتبتين عن تصنيف 2021، قبل العراق 172، وكوبا 173، وفيتنام 174، والصين 175، وميانمار 176، وإيران 178، وإريتريا 179، وكوريا الشمالية 180.

ورغم هذا الارتفاع البسيط، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا تزال هي المنطقة الأصعب والأخطر على سلامة الصحفيين، وفق ما قالته المنظمة، موضحة أن ممارسة العمل الصحفي لا تزال خطيرة للغاية في بعض البلدان، ومنها سوريا.

بينما تصدّرت النرويج، والدنمارك، والسويد قائمة البلدان الأكثر احترامًا لحرية الصحافة، وحماية العاملين فيها.

وفيما يخص البث الإعلامي في سوريا، أشارت المنظمة ضمن تقريرها إلى أن الصحافة الرسمية، متمثلة بوسائل الإعلام الإذاعية والتلفزيونية والمطبوعة، تبث الدعاية الحكومية، معتمدة على وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، الأمر الذي يجعل منصات التواصل الاجتماعي، أبرزها “فيس بوك”، الأداة الرئيسة لنشر المعلومات بين الناس، وسط انعدام ثقتهم في الصحافة الحكومية.

وفي الوقت الذي تحتكر فيه السلطات السورية وسائل الإعلام داخل البلاد، تنشط وسائل إعلامية أخرى مستقلة أو معارضة، بحسب تقرير المنظمة، التي أشارت في وصفها للمشهد الإعلامي السوري إلى جريدة “عنب بلدي” كإحدى هذه الوسائل.

اقرأ ملف: هل يمكن للجمهور السوري أن يملك وسائل إعلامه؟

ويواجه الصحفيون والناشطون السوريون انتهاكات بحقهم منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في العام 2011، فبحسب تقرير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، قُتل أكثر من 700 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام منذ آذار 2011 بينهم 52 بسبب التعذيب على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة.

ولعب المواطن الصحفي دورًا مهمًا في نقل ونشر الأخبار خلال سنوات الحرب في سوريا، التي دخلت عامها التاسع.

لكن “الجرائم” بحق الإعلاميين تتصاعد بشكل مستمر وسط إفلات لمرتكبيها من العقاب، وفق تقارير دورية لـ”الشبكة”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة