وفاة سيدة وإصابة عشرات بحادث سير على طريق حمص- تدمر القديم

تدهور حافلة على طريق حمص- تدمر القديم في 5 من أيار 2022 (سانا)

تدهور حافلة على طريق حمص- تدمر القديم في 5 من أيار 2022 (سانا)

ع ع ع

توفيت سيدة وأصيب نحو 40 شخصًا آخرين، نتيجة لتدهور حافلة نقل ركاب على طريق حمص- تدمر القديم، اليوم الخميس 5 من أيار، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري.

وبحسب بيان للوزارة، تدهورت الحافلة بالقرب من مفرق قرية “فيروز” على طريق حمص- تدمر القديم، عازية أسباب الحادث إلى “السرعة الزائدة غند المنعطف”.

بينما نقلت صحيفة “الوطن” المحلية، عن مصدر وصفته بـ “المطلع” (لم تسمه) قوله، إن سبب الحادث يعود إلى “خلل فني أدى إلى خروج الحافلة عن السيطرة”.

وأضاف المصدر، أن عدد المصابين وصل إلى 39 شخصًا، منهم أصيب بجروح وكسور ورضوض مختلفة بعضهم بحالة حرجة، موضحًا أنه تم نقلهم إلى مستشفيات “كرم اللوز” و “الزهراء” و”الأهلي”.

وتتداول وسائل الإعلام الرسمية أخبارًا شبه يومية عن حوادث سير على الطرقات الرئيسة في سوريا، دون اتخاذ الحكومة أي إجراءات تهدف إلى التقليل منها، وتعزى الأسباب إلى السرعة الزائدة بحسب ما تقول تصريحات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية.

وبحسب المكتب المركزي للإحصاء في سوريا، تحتل سوء حالة الطرق المرتبة الثالثة كمسبب لحوادث السير، بعد عدم التقيد بإشارات المرور بالمرتبة الأولى، والسرعة الزائدة بالمرتبة الثانية.

وفي الأشهر العشرة الأولى فقط من عام 2021، شهدت العاصمة دمشق ألفين و747 حادث سير، أدت إلى وفاة 57 شخص، بينما أدى ألف و58 حادث منها إلى إصابة ألف و217 شخص بأضرار جسدية، سواء إيذاء أدى إلى العجز، أو إيذاء عادي، بحسب ما أعلن رئيس نيابة محكمة السير في دمشق، مهند آغا خلّو، في مطلع تشرين الثاني 2021.

وازدادت حوادث السير التي أدت إلى الأضرار الجسدية أو المادية أو إلى الوفاة، وفق خلّو، معللًا أن من هذه الأسباب السرعة الزائدة، واستعمال الهاتف النقال، وأحيانًا الحالة الفنية للمركبة، وعدم قيام السائق باستبدال القطع التي يستوجب استبدالها، مثل عجلات السيارة نتيجة أوضاعه الاقتصادية إذ بعض السائقين لا يتابعون الحالة الفنية للمركبة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة