الهجرة التركية تنفي إرسالها رسائل لعودة السوريين الطوعية

إدارة الهجرة في ولاية اسطنبول- تشرين الثاني عام 2021_ جريدة (دوفار)

ع ع ع

تداولت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، منشورات تحتوي على رسائل حول العودة الطوعية إلى سوريا.

وجاء في نص الرسالة المتداولة، أن إدارة الهجرة التركية تعلم المرسل إليه بإدراج عائلته ضمن العائلات التي ستجري إعادتها إلى الشمال السوري.

رسائل مزوّرة متداولة بين السوريين

ودعت الرسالة المرسل إليه للتوجه إلى دائرة الهجرة لتسوية أوضاعه قبل إجراءات الترحيل.

فيما تناقل آخرون رسائل مرسَلة من “الهجرة” تحتوي على تفاصيل تدعوهم للعودة، وأنها ستدفع راتبًا للعائدين بالإضافة إلى تقديمها منزلًا لهم.

تواصلت عنب بلدي اليوم، الاثنين 9 من أيار، مع مديرية إدارة الهجرة التركية، للتأكد من صحة هذه الرسائل.

نفت الهجرة إرسالها هذه الرسائل إلى أي من اللاجئين السوريين المقيمين تحت “الحماية المؤقتة”.

فيما قالت “اللجنة السورية التركية المشتركة”، عبر “فيس بوك”، إن هذه الرسائل مزوّرة.

وأفادت اللجنة بعد تواصلها مع الهجرة، أن الرسائل والرابط المتداول ليسا تابعَين للإدارة، وأن الرابط الصحيح هو:  https://www.goc.gov.tr/

وصرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن مساعي الحكومة التركية لإعداد مشروع لضمان عودة مليون لاجئ سوري “عودة طوعية” إلى بلادهم، بحسب ما نقلته قناة “A Haber” التركية.

وجاءت تصريحات أردوغان، في 3 من أيار الحالي، عبر مكالمة فيديو، خلال مراسم تسليم مفاتيح منازل “الطوب” في مدينة إدلب، بالتنسيق مع إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، وبحضور وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو.

وقال إن الحكومة التركية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني التركية والعالمية، تسعى لإنشاء مشروع سكني وخدمي كامل، وإن هذه المشاريع تأتي بالتزامن مع خطة تركيا لحماية حدودها تجاه الهجرة، وهي خطوة لتشجيع اللاجئين على العودة الطوعية.

وأفاد أن 57 ألفًا و306 منازل من أصل 77 ألفًا أُنشئت في مئتين و50 نقطة مختلفة، متضمنة جميع المنشآت اللازمة لتأمين الاحتياجات اليومية كالأفران والجوامع والحدائق.

ووصل عدد العوائل التي استفادت من هذا المشروع إلى 50 ألف عائلة، بحسب تصريحات أردوغان.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة