مقتل قاصرين بانفجار صهريج محمّل بالوقود شرقي دير الزور

صهاريج تنقل النفط من مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" إلى مناطق سيطرة النظام السوري- 2018 (AP)

ع ع ع

قُتل قاصران بعمر الـ16 عامًا بانفجار صهريج مُحمّل بالنفط بمنطقة جديد بكارة شرقي دير الزور.

ونشرت شبكة “نهر ميديا” المحلية اليوم، الجمعة 13 من أيار، مقتل الطفلين خلف العبد الله وعبود حسين الخليف، اللذين يبلغان من العمر 16 عامًا، نتيجة انفجار صهريج محمّل بالوقود في أثناء تهريبه بين مناطق “الإدارة الذاتية” (قسد) ومناطق النظام السوري، من خلال المعبر النهري في بلدة جديد بكارة.

من جانبها، أكدت شبكة “الخابور” المحلية وفاة الطفلين، وإصابة آخرين جراء انفجار صهاريج محمّلة بالنفط في أثناء تهريبها باتجاه الشامية من معبر بلدة جديد بكارة شرقي دير الزور.

ولم ترد معلومات حتى الآن عن سبب انفجار الصهريج، أو عن المسؤول عن انفجاره.

وتنقل صهاريج تابعة لرجل الأعمال السوري حسام القاطرجي النفط من مناطق شمال شرقي سوريا إلى مناطق النظام السوري.

وخلال عام 2021، كثّف التنظيم هجماته ضد صهاريج القاطرجي، إذ تسببت هجماته بمقتل عدد من سائقي تلك الصهاريج.

وترتبط مناطق سيطرة “قسد” في دير الزور بنحو عشرة معابر نهرية مع مناطق قوات النظام السوري، كما تنشط العديد من المعابر غير الرسمية في المنطقة بعمليات تهريب البضائع والمحروقات بين المنطقتين.

وتعتبر هذه المعابر بمنزلة الأوردة التي ينعش منها النظام أسواقه في المحافظة، وخاصة تلك المتعلقة بالمحروقات، وجميع هذه المعابر بدأ العمل بها منذ سيطرة “قسد” والنظام على محافظة دير الزور، بعد معارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” نهاية عام 2017.

وتختلف أهمية ونوعية هذه المعابر، فبعضها متخصص بنقل المدنيين بين ضفتي النهر، بزوارق صغيرة، يحمل كل واحد منها بضعة أشخاص، وبعضها يضم عبّارات كبيرة تحمل سيارات على ظهرها، وهذه تُستخدم في نقل البضائع والمحروقات بين الضفتين.

وتُعد المعابر المائية في دير الزور هدفًا دائمًا لـ”قسد”، وفي نيسان الماضي، صادرت دوريات عسكرية تابعة لـ”قسد” عددًا من الشاحنات التي كانت معدّة للتهريب إلى مناطق نفوذ النظام السوري عن طريق المعابر النهرية بريف دير الزور الشرقي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة