هل توفي العماد شفيق فياض أمس الأحد؟

ع ع ع

تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي خبر موت قائد الفرقة الثالثة دبابات، شفيق فياض ديب، أمس الأحد، 29 من أيار.

ويعتبر فياض أحد رجال الرئيس السابق، حافظ الأسد، لمدة 30 عامًا، وهو والد رئيس شعبة الأمن السياسي، اللواء غيث ديب .

ورغم انتشار الكثير من المنشورات التي تتحدث عن موت فياض بين أوساط الموالين والمعارضين للنظام أمس، تفتقد هذه المعلومة للدقة.

عنب بلدي أعدت في وقت سابق خبر وفاة فياض، الذي توفي في 8 من تشرين الأول 2015، بعد صراع مع المرض، وفق ما أعلنته حينها وسائل إعلامية مقربة من النظام.

شفيق فياض ديب، من مواليد عام 1937، ولد في قرية عين العروس التابعة إداريًا لبلدة القرداحة في قضاء جبلة بمحافظة اللاذقية.

تطوع فياض في الجيش السوري وتسلم قيادة الفرقة الأولى مع وصول حافظ الأسد إلى الحكم مطلع عام 1970، إثر الانقلاب على الرئيس نور الدين الأتاسي، ليتسلم بعدها قيادة الفرقة الثالثة مدرعات، ومركزها مدينة القطيفة القلمونية في ريف دمشق.

نعوة شفيق فياض ديب

بقي فياض قائدًا للفرقة الثالثة لعقدين من الزمن، وتدرج في الرتب العسكرية حتى أصبح برتبة عماد في أواخر تسعينيات القرن الماضي، وعين نائبًا لوزير الدفاع مصطفى طلاس آنذاك.

عام 2003 أصدر بشار الأسد مرسومًا جمهوريًا، حدد من خلاله سن الخدمة العسكرية، وأقيل إثره عدد من ضباط “الحرس القديم” لوالده، بمن فيهم شفيق فياض، قبل إعادته إلى الخدمة كمستشار عسكري إبان اندلاع الاحتجاجات في سوريا، آذار 2011.

أوقف فياض التمرد الذي حصل في مدينة حلب السورية عام 1980، والذي قاده مجموعة من الشباب المثقفين والناشطين المنتمين إلى أحزاب مناهضة للبعث آنذاك، وأبرزها حركة “الإخوان المسلمين” التي كانت في أوج نشاطاتها.

واتهمت منظمات حقوقية قوات الفرقة الثالثة التي قادها فياض شخصيًا، بتنفيذ جرائم ومجازر ضد المدنيين في حلب، ونجح في ذلك معتمدًا على نهجه العسكري والكثافة النارية.

أيضًا، لعبت قوات فياض دورًا محوريًا في مجزرة مدينة حماة، شباط 1982، بالإضافة إلى سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد، وانتهت بحسب منظمات دولية بمقتل 30 ألف مدني على الأقل.

لكن الموقف الأبرز، والذي جعله ينال ثقة حافظ الأسد، هو نجاحه في إبطال محاولة الانقلاب التي نفذها رفعت الأسد ضد شقيقه في نيسان 1984، بحسب مذكرات العماد أول مصطفى طلاس، وزير الدفاع السوري الأسبق.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة