3 آلاف عائلة بحاجة نقل

“منسقو الاستجابة” يحصي خسائر انفجار مستودع الذخيرة بريف إدلب

بقايا هياكل معدنية لخيام محترقة جراء انفجار مستودع للدخيرة في بابسقا_ 2 من حزيران 2022 (الدفاع المدني السوري/ فيس بوك)

ع ع ع

أحصى فريق “منسقو استجابة سوريا” الأضرار التي سببها انفجار مستودع ذخيرة تابع لفصيل “فيلق الشام”، مساء الأربعاء، في بلدة بلدة بابسقا بريف إدلب الشمالي، والقريبة من الحدود التركية.

ولفت الفريق إلى ضرورة نقل العوائل من تلك المناطق إلى مناطق آمنة نسبيًا، خوفًا من سقوط ضحايا وإصابات، بسبب وجود ذخائر غير منفجرة.

كما قدّر “منسقو الاستجابة”، عدد العائلات التي تحتاج إلى نقل من المخيمات المتضررة بنحو 3000 عائلة.

وذكر الفريق في بيانه اليوم الخميس، 2 من حزيران، أن الانفجار سبب تضرر أكثر من 17 مخيمًا، نتيجة تساقط الشظايا على العديد من الخيام الموجودة في المنطة، ما أسفر عن احتراق أكثر من 19 خيمة ومسكن مؤقت في تلك المخيمات.

وأسفر الانفجار عن حركة نزوح للمدنيين من عدة مخيمات، قدرت بحوالي 3500 مدني، معظمهم من النساء والأطفال، حيث انتشروا على الطرقات خوفًا من تساقط الشظايا، وجرى أيضًا إخلاء عدد من المخميات لقربها من موقع الانفجار.

الأضرار بالكامل تركزت في بلدة بابسقا، بينما وصلت بعض الأضرار الجزئية إلى سرمدا وكفردريان ومشهد روحين.

وبيّن الفريق أن المنطقة التي تعرضت للانفجار تحتاج لعدة أشهر لإزالة المخلفات الحربية، والتي أصبحت قنابل موقوتة في المنطقة، ما يعني حاجة المنطقة لمسح شامل لإزالة الذخائر ىغير المنفجرة.

“منسقو الاستجابة” شدد على ضرورة إبعاد المواقع العسكرية عن المناطق المأهولة والتجمعات السكنية، كونها مصدر خطر على سلامة الأهالي، ونذير بوقوع كوارث أمنية وإنسانية لا تحمد عقباها.

وطالب الفريق المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة بتعويض المتضررين، وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للنازحين ضمن المنطقة.

وأسفر الانفجار الذي وقع مساء الأربعاء، 1 من حزيران الحالي، واستمر لساعات من فجر الخميس، عن مقتل طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ورجل، إلى جانب إصابة إمرأة ورجل أيضًا، وفق إحصائية لـ”الدفاع المدني السوري“.

وتتكرر في مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا الانفجارات في مستودعات أسلحة وذخائر، دون معرفة الأسباب، مخلّفة ضحايا من المدنيين، الذين تقام قرب تجمعاتهم.

وفي 3 من أيار 2021، أدى انفجار وقع غربي بلدة كفريا شرق إدلب، إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم امرأتان، وإصابة ستة آخرين، منهم بحالات خطرة، وفق منسق عمليات الإسعاف في الشمال السوري حينها، “أبو الوليد سلمو”، في حديث إلى عنب بلدي.

الدفاع المدني السوري، المنظمات السورية، بابسقا، ريف إدلب، الحدود التركية، فيلق الشام، مستودع ذخيرة، الشمال السوري، شمال غربي سوريا،



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة