النظام يحشد قواته لاستهداف فصيل “مكافحة الإرهاب” شرقي السويداء

مجموعة من مقاتلي "مكافحة الإرهاب" في السويداء جنوبي سوريا (فيس بوك/ قوة مكافحة الإرهاب)

ع ع ع

حشد “الدفاع الوطني”، وهي قوة رديفة لقوات النظام، و”الأمن العسكري” التابع لشعبة “المخابرات العسكرية” السورية، قواتهما المنتشرة في محافظة السويداء، للتوجه نحو مناطق شرقي المحافظة، لاستهداف نقاط تابعة لفصيل “مكافحة الإرهاب”، المنبثق عن حزب “اللواء السوري” المعارض للنظام.

وقالت شبكة “السويداء ANS” المقربة من “مكافحة الإرهاب”، إن عناصر من “الدفاع الوطني” بقيادة رشيد سلوم، تستعد لمؤازرة قوات “الأمن العسكري” التي تتحضّر للهجوم على نقاط تابعة للفصائل المحلية المعارضة للنظام شرقي السويداء.

وأضافت الشبكة أن قائد “الدفاع الوطني”، وخلال حديثه مع عناصره من أبناء السويداء، أكد لهم أن الهجوم جاء بأمر وموافقة من “مشيخة العقل” بالسويداء.

الدفاع الوطني” نفى بدوره، عبر “فيس بوك”، المعلومات التي تحدثت عن استعداده للهجوم على الفصائل المحلية في السويداء، مشيرًا إلى أن قواته مستعدة لمؤازرة قوات النظام شرقي المحافظة.

شبكة “السويداء 24” المحلية أكدت وقوع اشتباكات بين “الأمن العسكري” ومجموعة من فصيل “مكافحة الإرهاب”، بقرية خازمة شرقي السويداء، إذ تضررت منازل المدنيين إثر تبادل إطلاق النار في المنطقة، بحسب الشبكة.

وأضافت أن الاشتباكات اندلعت على إثر اتهام “الأمن العسكري” عناصر “المكافحة” بسلب سيارة تابعة لهم على طريق الرشيدة- سعنا، مساء الثلاثاء 7 من حزيران.

الخلاف بين فصيل “مكافحة الإرهاب” ومجموعات موالية للنظام ليس جديدًا في المحافظة الجنوبية، التي شهدت، في أيلول 2021، اعتقال “المكافحة” عنصرين من النظام، اتهمهما الفصيل بأنهما تابعان لـ”خلية اغتيالات” تتلقى أوامرها من شعبة “المخابرات العسكرية”.

كما شهدت قرية الحريسة شرقي السويداء، في أيلول 2021، اشتباكات بين “مكافحة الإرهاب” و”الدفاع الوطني”، انتهت باستيلاء “المكافحة” على ثلاث سيارات مزوّدة برشاشات عيار 12.5 و14.5 مليمتر، وطرد “الدفاع الوطني” من القرية.

وتعتبر مجموعة “مكافحة الإرهاب” من الفصائل العسكرية المحلية في السويداء، وهي تتبع لـ”حزب اللواء” المعارض، وتنسق أمنيًا مع القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة “التنف” العسكرية، حيث سبق أن سلّمت “المكافحة” أحد “المتعاونين مع (حزب الله)” إلى فصيل “جيش مغاوير الثورة” المتمركز في قاعدة “التنف”، حسب تصريحات صدرت عن الطرفين.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة