إصابات في تبادل قصف مرافق لهجوم قوات النظام شرقي السويداء

حاجز أمني أقامه فصيل "قوات الفهد" على مدخل بلدة القنوات بريف السويداء- 16 من آذار 2022 (السويداء 24/ فيس بوك)

ع ع ع

شهدت محافظة السويداء، صباح اليوم، حشودًا عسكرية لقوات النظام متجهة إلى ريف المحافظة الشرقي لمهاجمة فصيل “مكافحة الإرهاب” المحلي، الأمر الذي نتجت عنه اشتباكات، استُخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، لا تزال مستمرة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

وقالت شبكة “السويداء 24“، إن الاشتباكات التي تشهدها السويداء اليوم، الأربعاء 8 من حزيران، نتجت عنها عدة إصابات في صفوف “المخابرات العسكرية”، والمجموعات الداعمة لها في قرية خازمة.

بينما أُصيب الطفل سلطان الحكيم، وهو ابن القائد العسكري لـ”مكافحة الإرهاب”، جراء استهداف القرية التي تتمركز فيها المجموعة المحلية بالقذائف من قبل القوات المهاجمة، بحسب الشبكة.

من جانبها، قالت شبكة “السويداء ANS” المقربة من “مكافحة الإرهاب”، إن قوات النظام تستمر باستقدام تعزيزات إلى منطقة المواجهات في محاولة منها لفرض حصار على قرية خازمة.

وبحسب ما نقلته الشبكة المحلية عن مصدر عسكري في “مكافحة الإرهاب” لم تسمِّه، فإن من بين القوات المهاجمة مقاتلين أجانب يتبعون لميليشيات تدعمها إيران، وهو ما لم تتمكّن عنب بلدي التحقق من صحته عبر طرف مستقل.

وتُعرف مجموعة “مكافحة الإرهاب” بأنها من الفصائل المتعاونة مع جيش “مغاوير الثورة” المدعوم من قبل التحالف الدولي، والمتمركز في قاعدة “التنف” العسكرية شرقي حمص.

وبحسب ما قاله عضو المكتب الإعلامي لـ“مغاوير الثورة” أحمد الخضر، لعنب بلدي في حديث سابق، فإن التعاون القائم في الجنوب السوري بين مجموعات محلية وقوات التحالف الدولي، هو تعاون أمني لا أكثر، لمكافحة تجارة المخدرات وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وفي آذار الماضي، سلّم فصيل “مكافحة الإرهاب” من وصفه بـ”عميل الأمن العسكري” جودت حمزة، للقاعدة العسكرية الأمريكية في منطقة التنف، لضلوعه بالعمل لمصلحة “حزب الله” اللبناني في نقل وترويج المخدرات داخل محافظة السويداء جنوبي سوريا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة