توتر بين إحدى عائلات دير الزور و”قسد” على خلفية مقتل مدني

حاجز لقوات سوريا الديمقراطية شرقي دير الزور - 8 آب 2020 (هاوار)

ع ع ع

شهدت قرية الشنان شرقي محافظة دير الزور توترًا أمنيًا بين إحدى عشائر المنطقة و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عقب مقتل طالب مدرسة في أثناء عودته من امتحان التربية الإسلامية عبر نهر الفرات من مناطق نفوذ النظام السوري.

وقالت شبكة “نهر ميديا” المحلية إن الطالب مجد العكلة قُتل وأصيب آخر برصاص عناصر من “قسد”، في أثناء عودتهما من الامتحان عبر نهر الفرات مقابل بلدة القورية شرقي ديرالزور.

تبع ذلك هجوم من قبل أهالي الطالب على نقاط “قسد” في القرية، والتي استقدمت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة عقب قتلها للشاب مباشرة، بحسب الشبكة المحلية.

شبكة “شام اف إم” الموالية، قالت إن الطالبين أنهيا امتحان التربية الإسلامية بمناطق نفوذ النظام غرب الفرات، وقُتلا في أثناء محاولة عبورهما باتجاه قرية الشنان بريف دير الزور الشرقي.

ولا تصدر تعليقات رسمية من “قسد” عادة عند وقوع أحداث من هذا النوع في مناطق نفوذها شمال شرقي سوريا.

ولا تعتبر المرة الأولى التي يُقتل فيها مدنيون خلال مداهمات “قسد” لمعابر مُعدة للتهريب بين مناطق نفوذها ومناطق النظام السوري على ضفتي الفرات، إذ سبق أن شهدت بلدة أبو حمام توترًا أمنيًا عقب مواجهات بين “قسد” ومهربين من أبناء المنطقة نفسها، أسفرت عن قتيل مدني.

شبكة “الشعيطات” المحلية قالت حينها إن الشاب الذي قُتل إثر الاشتباك هو مدني استُهدف برصاصة سلاح ثقيل، في أثناء خروجه للنظر في سبب أصوات الاشتباكات.

وتشهد المناطق التي تُعرف باسم الشعيطات شرقي دير الزور احتجاجات منذ مطلع آذار الماضي، منها للاعتراض على الوضع المعيشي المتدهور، ومظاهرات أخرى طالبت بتوزيع المحروقات على سكان المنطقة، وأخرى نددت بفساد مؤسسات “قسد”.

ودائمًا تنفذ “قسد” عمليات أمنية بريف دير الزور الشرقي الذي يشهد نشاطًا لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلا أن عمليات الاعتقال التي تُنفذها تستهدف مدنيين تعاود الإفراج عن عدد منهم في وقت لاحق.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة