قصف مكثّف لقوات النظام على خطوط التماس شمال غربي سوريا

عنصر في "هيئة تحرير الشام" على محاور ريف حلب- 30 من أيار 2022 (أمجاد)

ع ع ع

شهدت عدة مناطق وبلدات في ريف إدلب شمالي سوريا وخطوط التماس المشتركة بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري اشتباكات واستهدافات منذ ساعات الفجر الأولى اليوم، السبت 18 من حزيران.

واستهدفت قوات النظام السوري بالرشاشات الثقيلة الأحياء السكنية داخل بلدة معارة النعسان شمال شرقي إدلب.

ونشرت المراصد العسكرية العاملة في المنطقة والشبكات المحلية تسجيلًا مصوّرًا ظهر فيه الاستهداف لأحد منازل البلدة.

كما أطلقت قوات النظام مع ساعات الصباح الأولى اليوم أكثر من 25 قذيفة على محيط بلدة العنكاوي بريف حماة الشمالي الغربي.

ولم يعلن أي مصدر طبي أو عسكري تسجيل إصابات حتى لحظة إعداد الخبر.

وتأتي الاستهدافات بعد حالة توتر شهدتها خطوط التماس المشتركة بين مناطق سيطرة النظام السوري وحلفائه، وما يقابلها من مناطق سيطرة فصائل المعارضة شمالي سوريا.

وأعلنت “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ العسكري في المنطقة، أن “سرايا القنص” في صفوفها قنصت أربعة عناصر لقوات النظام على جبهات ريف إدلب، الجمعة 17 من حزيران، ثأرًا لمقتل عناصر في صفوفها.

وشهدت المنطقة خلال اليومين الماضيين حالة توتر أمني وعسكري، أبرزها صد محاولة تسلل لقوات النظام على محور مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

واستمرت الاشتباكات بالأسلحة الخفيفة والثقيلة لساعات، في 16 من حزيران الحالي، عقب محاولة التسلل، وأسفرت عن مقتل خمسة مقاتلين في صفوف فصائل المعارضة وفق ما أعلنت عنه، ومقتل بعض من عناصر النظام الذين حاولوا التسلل دون إعلان رسمي.

وذكرت المراصد المحلية العاملة في المنطقة استهداف قوات النظام بأكثر من 40 قذيفة هاون محور قرى وبلدات القسم الجنوبي لجبل الزاوية منها فليفل والفطيرة.

ونشر “المرصد 80” المختص برصد التحركات العسكرية في المنطقة، أن قوات النظام استهدفت سيارة مدنية في قرية القاهرة بريف حماة الشمالي بصاروخ “كورنيت”، ما أدى إلى وقوع إصابة واحدة، دون تأكيد من مصدر رسمي.

وتتعرض مناطق سيطرة الفصائل السورية المعارضة لقصف شبه يومي بغارات جوية لقوات النظام وروسيا، مع استمرار سريان ما يُعرف باتفاق “موسكو”، أو اتفاق “وقف إطلاق النار”، الموقّع بين روسيا وتركيا، في 5 من آذار عام 2020.

وتواصل روسيا والنظام شن الهجمات “القاتلة” على المدنيين وملاحقتهم، دون أي رادع دولي يحاسبهما على هذه الجرائم، بحسب “الدفاع المدني”.

واستجابت فرق “الدفاع المدني السوري” خلال الربع الأول من العام الحالي لـ130 هجومًا جويًا ومدفعيًا، تركّزت على منازل المدنيين والمباني العامة والمنشآت الحيوية والخدمية التي استهدفها القصف والتي تعد مصدر رزق لآلاف العائلات في شمال غربي سوريا.

وقُتل بسبب تلك الهجمات 47 شخصًا بينهم نساء وأطفال، فيما أنقذت فرق “الدفاع” أكثر من 100 شخص من المصابين في تلك الهجمات التي طالت عموم مناطق شمال غربي سوريا.

ودائمًا ما تعلن فصائل المعارضة شمال غربي سوريا عن استهداف مواقع لقوات النظام من الشمال السوري.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة