روسيا تقول إنها اعتقلت “إرهابيًا” كان ينوي الانضمام إلى فصائل في سوريا

من اعتقال قوات روسية لـ"إرهابي" على أراضيها- 1 من نيسان 2022 (سبوتنيك)

ع ع ع

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، عن اعتقال من وصفه بـ”الإرهابي” في مدينة شيتا الروسية، بعد أن خطط لمغادرة روسيا باتجاه سوريا “للمشاركة بالأعمال العدائية فيها” إلى جانب فصائل المعارضة.

وجاء في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الاثنين 20 من حزيران، أن “مؤيدًا لـ(تحرير الشام) الإرهابية المحظورة في روسيا، خطط لهجوم إرهابي ضد ضباط إنفاذ القانون في إقليم ترانس بايكال، واعتقل في مدينة شيتا”.

وضُبطت بحوزة الموقوف عبوتان ناسفتان مع 400 غرام من مادة “TNT” المتفجرة، وثلاث قنابل يدوية، وبندقية هجومية من طراز “AK 103″، ومسدس من نوع “ماكاروف”، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الذخيرة، بحسب البيان.

وأضافت الوكالة أن دعوى قانونية رُفعت ضد المحتجز بموجب تهم تتعلق بالتحضير لـ”هجوم إرهابي”، والتدريب على تنفيذ أنشطة إرهابية، وحيازة الأسلحة والذخائر والمتفجرات وبيعها وتخزينها بصورة غير مشروعة.

ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها روسيا عن اعتقالها عناصر من “هيئة تحرير الشام”، المعارضة للنظام السوري وصاحبة النفوذ في مناطق من شمال غربي سوريا، على الأراضي الروسية.

وكانت الوكالة نفسها نشرت، في 1 من نيسان الماضي، أن الأمن الروسي ألقى القبض على عشرة عناصر في تسعة أقاليم روسية على صلة بـ”تحرير الشام”، شكّلوا شبكة واسعة لجمع “التبرعات” لمصلحة المسلحين في سوريا.

وهو ما نفته “الهيئة” لاحقًا عبر بيان رسمي، معتبرة أنه “ادعاء مجاني ومغرض” وسبقته عشرات الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة.

واعتبر المكتب الإعلامي لـ”تحرير الشام” في بيانه، أن ترويج هذه الادعاءات المتكررة يُراد منه تبرير “التدخل السافر” ومواصلة القصف والعدوان، واستهداف المنشآت الطبية والتجمعات السكنية في سوريا.

وبحسب رصد عنب بلدي، تنفّذ قوات النظام وروسيا بشكل شبه يومي عمليات قصف واستهداف لمناطق سيطرة المعارضة، مع استمرار سريان ما يُعرف باتفاق “موسكو”، أو اتفاق “وقف إطلاق النار”، الموقّع بين روسيا وتركيا، في 5 من آذار عام 2020.

كما تصدر روسيا بشكل دوري عبر معرفات وزارة دفاعها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي تقريرًا عن انتهاكات “تحرير الشام” وفصائل المعارضة، دون الإشارة إلى قصفها المستمر لشمال غربي سوريا الذي يشكّل المدنيون أغلب ضحاياه.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة