مقتل ضابط بقوات النظام بانفجار عبوة ناسفة غربي درعا

المقدم بقوات النظام السوري شادي ستيتي (فيس بوك/ محمد حسين)

ع ع ع

قُتل مقدم بقوات النظام السوري وأُصيب عنصر مُجند، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفتهما على الطريق الواصل بين بلدتي جملة وصيدا الجولان بريف درعا الغربي.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن الضابط الذي قُتل إثر الانفجار اليوم، الثلاثاء 21 من حزيران، يعتبر مسؤولًا عن عدة حواجز وسرايا عسكرية على الشريط الحدودي بين سوريا والأردن.

تجمع أحرار حوران” المحلي الإعلامي، قال إن القتيل هو المقدم شادي ستيتي من مرتبات “اللواء 112” وينحدر من مدينة القرداحة، الواقعة في محافظة اللاذقية، كما أنه مسؤول عن عدة قطاعات عسكرية بالقرب من الحدود الأردنية.

من جانبها، نعت شبكة “أتارعا نيوز“، الموالية للنظام، المقدم ستيتي، مشيرة إلى أن لغمًا أرضيًا “وضعته عصابات مسلحة” بريف درعا الغربي أدى إلى مقتله.

وغالبًا تُنسب العمليات إلى ”مجهولين”، في حين تتعدد القوى المسيطرة والتي تتصارع مصالحها على الأرض، ما بين إيران وروسيا والنظام وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

إلا أن ما حصل في بلدة صيدا شرقي درعا، في 4 من أيار الماضي، وجّه الأنظار نحو مسؤولية النظام السوري كونه مهندسًا لعمليات الاغتيال لمعارضين سابقين بالجنوب السوري.

اقرأ أيضًا: هل يهندس النظام السوري عمليات الاغتيال في درعا

وشهدت بلدة صيدا بريف درعا الشرقي مداهمة قوات “اللواء الثامن” المدعوم روسيًا مجموعة محلية مرتبطة بفرع “المخابرات الجوية”، متهمة إياها بالتخطيط لعمليات اغتيال قياديين في “اللواء”.

وقُتل خلال المداهمة الشاب نضال الشعابين، واعتقل شقيقه بدر الشعابين، وبعض أفراد المجموعة التابعة للنظام.

من جانبه، نشر “تجمع أحرار حوران” محادثات مسربة عبر تطبيق “واتساب” لأحد أعضاء المجموعة التابعة للنظام خلال حديثه مع قيادي في “المخابرات الجوية”، في أثناء طلبه للذخيرة والسلاح لتنفيذ عمليات استهداف يحددها مسؤول المخابرات، إضافة إلى تسجيل مصوّر لاعترافات أحد أعضاء المجموعة الأمنية التي ألقت قوات “اللواء” القبض عليه خلال مداهمتها لبلدة صيدا.

وظهر بحسب المحادثات إصرار ضباط النظام على تنفيذ العمليات من أجل الاستمرار بتقديم الدعم، إضافة إلى مبالغ كمكافأة عن كل عملية استهداف لقيادي في “اللواء”.

وبحسب تقرير صادر عن “مكتب توثيق الشهداء” في محافظة درعا مطلع الشهر الحالي، وثّق قسم “الجنايات والجرائم” 33 عملية ومحاولة اغتيال في درعا خلال شهر تشرين الأول 2021.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة