الأمم المتحدة: أكثر من 100 جريمة قتل خلال عام ونصف في مخيم “الهول”

نساء يتجولن في سوق داخل مخيم "الهول" شرقي الحسكة- أيار 2022 (نورث برس)

ع ع ع

صرحت الأمم المتحدة أن أكثر من 100 جريمة قتل حصلت خلال عام ونصف في مخيم “الهول”، شمال شرقي سوريا.

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في سوريا، عمران رضا، إن العديد من الضحايا في مركز احتجاز عائلات مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” كانوا من النساء، بحسب ما نقلته صحيفة “The Guardian” البريطانية.

ودعا رضا الدول إلى إعادة مواطنيها من المخيمات، لأنها أصبحت غير آمنة بشكل متزايد، وأن الأطفال المحتجزين يحكم على مستقبلهم بحياة بلا مستقبل.

وفي 30 من أيار الماضي، عثرت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) على جثة امرأة مقطوعة الرأس في مخيم “الهول”، شرقي الحسكة، بحسب ما أفادت به شبكات محلية.

ونقلت وكالة “نورث برس” المحلية، عن مصدر من إدارة المخيم، أن الإدارة تلقت بلاغات من لاجئين عن وجود جثة امرأة مقطوعة الرأس مرمية في وادٍ بين القطاعين الثاني (مخصص للاجئين العراقيين) والثالث في المخيم.

وفي 19 من نيسان الماضي، قُتلت ثلاث نساء بأعيرة نارية على يد مجهولين، في أماكن متفرقة داخل مخيم “الهول”، بحسب ما أفادت حينها مصادر إعلامية محلية.
وبحسب رضا فإن الغاية من إنشاء “الهول” هي أن يكون مركز احتجاز مؤقتًا، لكنه لا يزال يحتجز حوالي 56000 شخص، معظمهم من السوريين والعراقيين، وبعضهم على صلة بالتنظيم الذي سيطر على مساحات شاسعة من العراق وسوريا في عام 2014.

أما البقية فهم مواطنون من دول أخرى، بمن فيهم أطفال وأقارب آخرون لمقاتلي التنظيم.

وقال رضا، الذي زار المخيم عدة مرات، للصحفيين في جنيف، إن حوالي 94% من المعتقلين هم من النساء والأطفال.

وأضاف، “إنه مكان قاسٍ للغاية، وأصبح مكانًا غير آمن بشكل متزايد، وهناك قدر كبير من العنف القائم على النوع الاجتماعي”.

ووقعت حوالي 106 جرائم قتل في المخيم منذ كانون الثاني 2021.

ويوجد حوالي 27 ألف معتقل عراقي، وما يصل إلى 19 ألف سوري، وحوالي 12 ألف شخص انتقلوا إلى سوريا من المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.

كانت هناك بعض عمليات الإعادة إلى العراق، ورفضت العديد من الدول الأخرى استعادة مواطنيها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة