قُتلن بأعيرة نارية في الرأس.. العثور على جثث ثلاث نساء داخل مخيم “الهول”

عناصر من "قسد" يرافقون نساء قاطنات في مخيم "الهول" شرقي الحسكة (BBC)

ع ع ع

قُتلت ثلاث نساء بأعيرة نارية في مخيم “الهول” شرقي الحسكة، بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية محلية اليوم، الثلاثاء 19 من نيسان.

وقالت شبكة “نهر ميديا” المحلية، إن أهالي مخيم “الهول” عثروا فجر اليوم على جثث لثلاث نساء قُتلن بأعيرة نارية على يد مجهولين، في أماكن متفرقة داخل المخيم.

ونقلت الشبكة عن مصادر من داخل المخيم قولها، إن الأهالي عثروا على امرأة عراقية تدعى سورية عواد عويد، وهي من مواليد عام 1982 في منطقة البعاج بالعراق، مقتولة برصاصتين في الرأس وأخرى في الكتف، داخل خيمتها في الحي الأول بالمخيم.

كما عُثر على جثتي امرأتين في الحي الرابع، مرميتين عند جامع الحي، قُتلتا بطلق ناري في الرأس على يد مجهولين، بحسب المصادر.

ونوهت الشبكة المحلية إلى أن عدد ضحايا الاغتيالات في مخيم “الهول” ارتفع إلى تسعة قتلى (سوريون وعراقيون)، خلال العام الحالي، دون تبنٍّ للعمليات من أي طرف، ولأسباب مجهولة.

وكالة “نورث برس” المحلية، قالت نقلًا عن مصدر أمني في مخيم “الهول”، إن “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) عثرت على جثة لاجئة عراقية في وقت متأخر من مساء أمس، الاثنين، مقتولة بطلق ناري، في المخيم.

وذكر المصدر أن الضحية من الجنسية العراقية، وتبلغ من العمر 36 عامًا، قُتلت بطلق ناري في الرأس من قبل مجهولين في القطاع الأول من مخيم “الهول”.

ويقطن في مخيم “الهول” 56 ألفًا و773 شخصًا، بعدد عوائل 15 ألفًا و431 عائلة، بينها 2423 من عائلات قتلى ومعتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” الأجانب، بحسب “نورث برس”.

وفي 8 من شباط الماضي، طالبت منظمة العفو الدولية الدول التي لديها مواطنون في مخيم “الهول”،  باتخاذ إجراءات هادفة لإنهاء “الفظائع” في المخيم، وإعادة عشرات الآلاف من الأطفال الذين يعيشون هناك.

ودعت الباحثة في شؤون سوريا بمنظمة العفو الدولية ديانا سمعان، الحكومات إلى التوقف عن تجاهل التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، واتخاذ جميع التدابير لدعم حق كل طفل في الحياة والبقاء والنمو.

كما دعت المنظمة في بيان “الإدارة الذاتية” المسيطرة على مخيم “الهول” إلى بدء تحقيق سريع وفعال في حادثة إطلاق النار التي حصلت في المخيم، في 7 من شباط الماضي.

وقُتل طفل وأُصيب أطفال ونساء آخرون في حادثة إطلاق نار، بعد محاولة نساء محتجزات في المخيم خطف حراسهن.

ويشهد مخيم “الهول” حالة من الفلتان الأمني والفوضى، وحوادث قتل متكررة، إذ قال مسؤولون في مخيم “الهول”، في أيلول 2021، إن أكثر من 70 شخصًا قُتلوا خلال العام نفسه في المخيم.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة