تركيا: سنطلب من السويد وفنلندا تسليم 33 شخصًا من “PKK” وحركة “غولن”

رئيسة الوزراء السويدية، ماغدالينا أندرسون (الأناضول)

ع ع ع

أعلن وزير العدل التركي، بكر بوزداغ، اليوم الأربعاء 29 من حزيران، أن بلاده ستطالب السويد وفنلندا بتسليمها 33 شخصًا ينتمون لحزب “العمال الكردستاني” (PKK)، وحركة “فتح الله غولن”، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية تمهد لانضمام الدولتين الاسكندنافيتين إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال بوزداغ، “في إطار الاتفاق الجديد، سنطلب من فنلندا تسليم ستة عناصر من حزب (العمال الكردستاني)، وستة من حركة (غولن)”، وفقًا لما نقلته وكالة “فرانس برس”.

كما ستطلب تركيا من السويد تسليم عشرة عناصر من حركة “غولن”، و11 من حزب “العمال الكردستاني”، بحسب ما ذكره الوزير التركي.

إلى ذلك، قالت رئيسة الوزراء السويدية، ماغدالينا أندرسون، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الفنلندي اليوم، الأربعاء، إن بلادها ستكون في حوار وثيق مع تركيا فيما يخص تسليم المجرمين.

وأضافت أن بلادها ستوضح للجانب التركي كيفية كفاحها ضد “الإرهاب” في إطار القوانين الدولية، واصفة التطورات الأخيرة حول توقيع مذكرة التفاهم الثلاثية بـ”الإيجابية”، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول“.

وتصنّف أنقرة وحلفاؤها الغربيون “PKK” منظمة إرهابية، فيما يعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حركة “غولن” التي يقودها الداعية فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، مسؤولة عن محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز 2016.

ومنذ أن تقدمت السويد وفنلندا بطلب رسمي للانضمام لحلف “الناتو” في أيار الماضي، أبدت تركيا العضو في الحلف منذ عام 1952 تحفظها على انضمام البلدين، متهمة إياهما بإيواء ناشطين من حزب “العمال الكردستاني”، وذراعه في سوريا، في إشارة إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية (YPG).

وتوصلت تركيا إلى مذكرة تفاهم مع السويد وفنلندا بشأن انضمامها إلى الحلف، وذلك بعد عقد قمة رباعية على هامش اجتماعات الحلف في العاصمة الإسبانية مدريد.

وأفادت وكالة “الأناضول” في وقت سابق اليوم، أن كلًا من السويد وفنلندا تتعهدان بالتعاون التام مع تركيا في مكافحة تنظيمي “PKK” و” YPG”، المُصنفين على قوائم الإرهاب لديها.

وبحسب المذكرة، تتعهد فنلندا والسويد بمنع أنشطة التنظيمَين، وأنشطة جميع المنظمات الإرهابية الأخرى والأفراد المرتبطين بها، كما أدان البلدان بشكل واضح وصريح هجمات “التنظيمات الإرهابية” ضد تركيا.

وأكدت المذكرة أن “الناتو” هو حلف يقوم على أسس الدفاع والأمن المشترك، مضيفة أن تركيا والسويد وفنلندا تلتزم بالمبادئ والقيم المذكورة في اتفاقية واشنطن للحلف.

وأوضحت أن أهم عناصر التحالف هو “التضامن والتعاون التام في مكافحة شتى أشكال ومظاهر الإرهاب الذي يشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم والاستقرار الدوليين، والأمن القومي للدول الأعضاء”.

ووفقًا لمذكرة التفاهم، تتعهد فنلندا والسويد بالتعامل بسرعة مع طلبات ترحيل أو تسليم مشتبهين بالإرهاب، عبر مراعاة المعلومات والأدلة المقدمة من تركيا.

وستبدأ السويد وفنلندا بالتحقيق في أنشطة جمع الأموال، وتجنيد المقاتلين لمصلحة تنظيم “PKK” وكل امتداداته، وستمنعان تلك الأنشطة، كما أعلنت السويد عن تطبيقها قانونًا جديدًا أكثر فعالية بخصوص الجرائم الإرهابية اعتبارًا من 1 من تموز  المقبل.

وفي المقابل، أكدت تركيا دعمها لسياسة الباب المفتوح لـ”الناتو”، ودعمها لدعوة فنلندا والسويد للانضمام إلى الحلف في قمة مدريد، بحسب المذكرة التي أكدت فيها الدول الثلاث عدم وجود أي حظر فيما بينها بعد الآن بخصوص الأسلحة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة