خمسة قتلى باستهدافات متفرقة خلال 24 ساعة في درعا

مركز "التسوية" الجديد في مبنى "قصر الحوريات" بمدينة درعا (أتارعا نيوز/ فيس بوك)

ع ع ع

شهدت محافظة درعا خمس عمليات استهداف طالت مقاتلين في قوات النظام، وآخرين من المدنيين، خلال الـ24 ساعة الماضية، أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن تنفيذ إحداها مساء الخميس.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن المساعد أول بقوات النظام السوري ناصر ثاير الغصين، استُهدف بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى إلى مقتله على الفور في بلدة سملين غربي المحافظة.

من جانبه، تبنى تنظيم “الدولة” عملية الاستهداف عبر معرفه الرسمي في “تلجرام”، مشيرًا إلى أنها وقعت مساء الخميس 30 من حزيران، شمالي محافظة درعا.

وفي اليوم نفسه، قال “تجمع أحرار حوران” الإعلامي المحلي، إن عملية استهداف طالت شابًا في مدينة داعل شمالي درعا، الخميس، على الطريق الواصل مع بلدة عتمان في ريف درعا، أسفرت عن مقتله على الفور.

وأضاف “التجمع” أن المُستهدف مدني لا يتبع لأي جهة عسكرية، مشيرًا إلى إصابة مدني آخر إثر الاستهداف، نُقل على إثرها إلى المستشفى.

كما عُثر على جثة الشاب محمد قاسم قطليش الذي ينحدر من مدينة داعل بالقرب من “معصرة الشمري” على الطريق الواصل بين المزيريب والأشعري غربي درعا، في اليوم نفسه، وهو مدني يعمل في محل لصيانة الدراجات النارية، بحسب شبكة “درعا 24” المحلية.

وفي صباح اليوم نفسه، عُثر على جثتي الشاب خالد قنبر وآخر ملقب بـ”أبو ساطور” في السهول الجنوبية لمدينة داعل شمالي المحافظة، وتظهر عليهما آثار إطلاق نار، وحسب “درعا 24“، فإن الشابين متهمان بتجارة المخدرات وينحدران من ذات المدينة.

الهجمات التي ينفذها مجهولون في درعا تصاعدت خلال اليومين الماضيين، إذ تعرض منزل المسؤول السابق في حزب “البعث” بمدينة الصنمين شمالي محافظة درعا، كمال العتمة، لهجوم من قبل مجهولين، ما أسفر عن مقتله برفقة أربعة أشخاص من عائلته بينهم طفل.

تبع ذلك بيوم واحد مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام السوري في الريف الغربي من المحافظة، إثر استهدافهم بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين.

وشهدت المحافظة خلال السنوات التي تلت سيطرة النظام السوري على المنطقة الجنوبية، في تموز 2018، مئات عمليات الاستهداف، التي سُجلت في معظمها “ضد مجهولين”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة