في يوم واحد.. أربعة قتلى بانفجار لغمين في ريف حماة

لغم أرضي غير منفجر تعبيرية - (تشرين)

ع ع ع

قُتل أربعة أشخاص بانفجار لغمين في حادثتين منفصلتين في ريف حماة، عن طريق انفجار اللغم الأول بسيارة تقل ثلاثة أشخاص ما أدى إلى وفاتهم، والثاني انفجر بشخص في الريف الشرقي للمحافظة.

وبحسب مانقلته صحيفة “تشرين” الحكومية، اليوم الخميس 14 من تموز، انفجر اللغم بالسيارة بحسب مصادر محلية قرب بلدة الحويز شمال سهل الغاب في ريف حماة، وجرى نقل الجثامين إلى مشفى السقيلبية.

وانفجر اللغم الآخر الذي قالت الصحيفة إنه “من مخلفات المجموعات الإرهابية” كما اللغم الأول، في قرية بيوض في ناحية الحمرا بريف سلمية الشمالي وهو ما أدى لمقتل شخص.

وفي 11 من حزيران الماضي، قُتل تسعة أشخاص وأصيب حوالي 27 شخصًا آخرين جرّاء انفجار لغم بسيارة كانت تنقلهم في بلدة دير العدس بريف درعا، بحسب مانقلته الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا).

وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن تسعة أشخاص قتلوا جراء انفجار لغم قال إنه “من مخلفات التنظيمات الإرهابية”، بسيارة تقل مدنيين خلال ذهابهم لحصاد القمح في ريف درعا، وجرى نقل عدد من الجرحى إلى مشفى المجتهد في العاصمة دمشق.

وبحسب ما أعلن عنه المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي، زاهر حجو، سجلت 120 وفاة ناتجة عن انفجار الألغام في مناطق سيطرة النظام السوري، منذ مطلع العام الحالي.

وفي حديثه إلى صحيفة “الوطن” المحلية، في 16 من حزيران، كان من بين المتوفيين نتيجة انفجار الألغام 96 شخصًا من الذكور، و24 من الإناث.

وتصدرت محافظة حماة عدد حالات الوفاة، إذ سجلت 40 حالة، بينما سجلت في محافظة حلب 30 حالة وفاة، وفي ريف دمشق 40 حالة، وفي درعا 11 حالة وفاة.

وتتكرر مؤخرًا حوادث انفجار الألغام الأرضية في مناطق متفرقة من سوريا جراء انتشار مخلفات الحرب، كما تشهد العديد من مناطق سيطرة النظام حوادث قتل متكررة بانفجار بقايا الألغام الأرضية ومخلّفات الحرب.

وفي تقرير بعنوان “الألغام في سوريا.. من المسؤول عن ضحاياها وعن تفكيكها؟“، سلّطت عنب بلدي الضوء على الجهود الضعيفة للنظام في إزالة بقايا الألغام والقذائف والصواريخ غير المنفجرة بشكل كامل، وعدم وضعه علامات تحذيرية في المناطق الخطرة، ما عرّض حياة الكثير من المدنيين للخطر.

ووثّقت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، مقتل وإصابة 15 ألف شخص جراء انفجار مخلفات الحرب في سوريا، منذ عام 2015، بما يعادل مقتل أو إصابة خمسة أشخاص يوميًا.

وأوضح مدير الدائرة في سوريا، حبيب الحق جاويد، لوكالة “فرنس برس”، في تقرير نُشر في 11 من تموز، أن سوريا تسجل اليوم أكبر عدد من الضحايا جراء الذخائر المتفجرة عالميًا، مبينًا أن حوالي 10.2 مليون شخص يعيشون في مناطق ملوثة بالذخائر المتفجرة، أي أن واحدًا من كل شخصين يعيش في خطر جراء مخلفات الحرب.

ومنذ آذار 2011 وحتى بداية العام الحالي، قُتل نحو 2800 شخص وأصيب آلاف آخرون، بسبب الألغام الأرضية وبقايا المتفجرات في معظم المحافظات السورية، بحسب تقرير لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة