“الوطني الكردي” يهاجم “PYD”: ذريعة للتدخل في شمال شرقي سوريا

اجتماع لأعضاء في "المجلس الوطني الكردي" في مدينة القامشلي - (نورث برس)

ع ع ع

هاجم “المجلس الوطني الكردي في سوريا”، اليوم الخميس 14 من تموز، حزب “الاتحاد الديمقراطي” (PYD)، معتبرًا أن ممارسات الأخير تقدم ذرائع التدخل في شمال شرقي سوريا.

وقال المجلس في بيان نشر عبر موقعه الرسمي، “تزامنًا مع التهديدات التركية باجتياح مناطق جديدة، يستمر (PYD) بتنظيم مظاهرات شبه يومية مع رفع صور وأعلام حزب العمال الكردستاني (PKK)، وترديد شعارات تخوينية وتحريضية ضد الأحزاب والقوى الكردستانية”.

وأشار إلى سياسة الحزب في استعداء الجميع بما فيها دول التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتقديمه شتى ذرائع التدخل دون أن يستفيد من دروس الماضي القريب، بحسب البيان.

وناشد المجلس المجتمع الدولي، لاسيما الولايات المتحدة وروسيا، لتنفيذ القرارات الدولية والاتفاقيات المتعلقة بسوريا، والعمل لوقف التهديدات التركية وتدخلها العسكري في المنطقة.

وأكد أن سلطة الأمر الواقع المتمثلة بحزب “PYD” فشلت من خلال تفردها واحتكارها لكل المقدرات والسلطة في إيجاد الحلول الممكنة لمعالجة أبسط المشاكل الحياتية مثل ارتفاع الأسعار، وتدهور قطاع الزراعة.

كما أن “PYD” يرتكب الانتهاكات بشكل مستمر في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنين، مثل فرض الأتاوات والضرائب، وخطف الأطفال وتجنيدهم في المعسكرات، بحسب البيان.

إقرأ أيضًا: العصا التركية تهزّ “الإدارة الذاتية” 

وكانت “الإدارة الذاتية”، أعلنت في 6 من تموز الحالي، حالة الطوارئ في مناطق نفوذها، بسبب ما وصفته بـ”التهديدات” التي تتعرض لها المنطقة من قبل تركيا.

وفي 4 من تموز الحالي، أدان رئيس حزب “الاتحاد الديمقراطي”، صالح مسلم، الولايات المتحدة، وروسيا، والتحالف الدولي، بسبب عدم دعمهم “الإدارة الذاتية” في مواجهة العملية العسكرية التركية المرتقبة.

وقال مسلم لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، “الذين أسندنا ظهورنا إليهم للأسف قد طعنونا، سواء كان التحالف الدولي أو أمريكا وحتى روسيا، ليس هناك من يحمل السلاح بدلًا عنا، سنحارب بأنفسنا”.

وكان المجلس الوطني الكردي أصدر في 20 من نيسان الماضي، بيانًا أدان فيه سياسة الترهيب التي يمارسها حزب “PYD”، من خلال حرق مكاتب المجلس وأحزابه.

وفي الشهر ذاته، أفادت تقارير إعلامية عن إعادة إحياء للحوار الكردي- الكردي في سوريا، الذي شهد تعطلًا منذ عام 2021.

ويعد حزب “الاتحاد الديمقراطي” الذي يشكّل نواة “الإدارة الذاتية” المدعومة أمريكيًا، و”المجلس الوطني الكردي” المقرب من أنقرة وكردستان العراق والمنضوي في هيئات المعارضة السورية، هما قطبا الحوار الكردي- الكردي الرئيسان.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة