fbpx

للمرة الثانية في تموز.. زيادة على أسعار السجائر في تركيا

سيجارة يتصاعد منها الدخان - 2019 (صورة تعبيرية/ Nomad_Soul)

سيجارة يتصاعد منها الدخان- 2019 (صورة تعبيرية/ Nomad_Soul)

ع ع ع

شهدت أسعار السجائر ارتفاعًا في الأسعار للمرة الثانية في تموز الحالي، إذ زادت اليوم، الثلاثاء 26 من تموز، بنسبة 10%، وفق ما نقلته صحيفة “Haber Türk” التركية.

وبحسب ما تداوله ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي وتناقلته بعض المواقع الإخبارية، فإن الزيادة شملت منتجات السجائر المصنعة من قبل شركة “PHILIP MORRIS”.

وزادت أسعار السجائر بمعدل ثلاث ليرات لكل صنف، وتعتبر الزيادة سارية المفعول في بداية آب المقبل، وفق ما جاء في قائمة الأسعار.

وشمل رفع الأسعار زيادة على المشروبات الكحولية بنسبة 25%، وفق ما نقلته “Haber Türk”.

الزيادة جاءت بالتزامن مع صدور قرار بمنح صلاحية التحكم بزيادة أو تخفيض “ضريبة الاستهلاك الخاصة” (ÖTV) للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد أن كانت بيد الوزارات.

“ضريبة الاستهلاك الخاصة” (ÖTV) هي ضريبة تُطبّق على المنتجات والخدمات التي ستخضع لرسوم الإنتاج، وفق ما يحدده القانون.

وهذه المنتجات والخدمات محددة في المادة “4” من قانون “ÖTV”، وتشمل كل المنتجات الكمالية، ومنها السيارات الفاخرة والأدوات المنزلية الكهربائية والسجائر والمشروبات الكحولية والوقود والمجوهرات والفرو.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء التركية “NTV” عن الجريدة الرسمية اليوم، طرأ تغيير على المادة المذكورة تحت عنوان “معدل الضريبة والصلاحية”، باعتماد عبارة “الرئيس” بدلًا عن “مجلس الوزراء”.

وكانت الصلاحية سابقًا بيد مجلس الوزراء، وبإمكانه زيادة الضريبة بمقدار الضعف أو تخفيضها لحد الصفر، أما بعد صدور القرار فيحق للرئيس رفع الضريبة بمقدار ثلاثة أضعاف أو تخفيضها أيضًا.

وفي 4 من تموز الحالي، وبحسب ما أعلنه رئيس منصة محال البقالة في تركيا، أوزغور أيباش، ارتفعت أسعار السجائر بمعدل ليرتين تركيتين لكل صنف، إذ شملت الزيادة أنواعًا مختلفة من “الدخان” المصنع من قبل شركات عديدة.

يأتي ذلك بالتزامن مع زيادة بأسعار منتجات مختلفة في تركيا، وارتفاع التضخم خلال حزيران الماضي، إذ اقتربت نسبته من 80% على أساس سنوي، مسجلًا بذلك أعلى ارتفاع شهده منذ 24 عامًا.

وبلغت قيمة الليرة التركية اليوم 17.8 ليرة مقابل الدولار الأمريكي، بحسب موقع “Döviz“، بعد أن بدأت قيمتها بالتراجع منذ بدء “الغزو” الروسي لأوكرانيا أواخر شباط الماضي، واعتماد الحكومة التركية سياسة تخفيض الفائدة في البلاد، التي ثبتها البنك المركزي التركي للمرة السابعة عند 14% في 21 من تموز الحالي.

انخفاض العملة التركية وارتفاع التضخم الذي أدى إلى زيادة أسعار المنتجات، بالإضافة إلى زيادة إيجارات المنازل، جميعها عوامل أثرت على معيشة اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، في حين أن الحد الأدنى للأجور لا يتناسب مع هذه الزيادات والتضخم.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة