استهداف قاعدة أمريكية في الشدادي بصواريخ مجهولة المصدر

جنود أتراك وأمريكيون على الحدود السورية التركية في أثناء تسيير دورية برية شمالي سوريا - (رويترز)

جنود أتراك وأمريكيون على الحدود السورية- التركية في أثناء تسيير دورية برية شمالي سوريا- (رويترز)

ع ع ع

أفادت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، أن القاعدة الأمريكية في الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، استُهدفت صباح اليوم بعدة قذائف صاروخية.

وقالت مصادر للوكالة اليوم، الأربعاء 27 من تموز، إن “مجهولين استهدفوا فجر اليوم قاعدة الاحتلال الأمريكي غير الشرعية في مدينة الشدادي جنوب الحسكة، بعدد من القذائف الصاروخية، سقطت إحداها داخل القاعدة، وبقية الصواريخ في محيطها”.

وأضافت المصادر أن أصوات الانفجارات القوية التي سمعها أهالي المدينة والمناطق المجاورة، ناتجة عن الهجوم الذي استهدف قاعدة الاحتلال، حيث شوهد عمود من الدخان يتصاعد من داخل القاعدة.

كما تحدثت وكالة “هاوار” الكردية، في وقت سابق من فجر اليوم، عن سماع دوي انفجارات في الريف الشمالي والغربي للمنطقة الجنوبية لمدينة الحسكة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المروحي والحربي للتحالف الدولي في أجواء المنطقة.

بينما حددت وكالة “مهر للأنباء” الإيرانية، المواقع التي سقطت فيها القذائف.

وقالت، إن الصواريخ التي أُطلقت باتجاه القاعدة الأمريكية في الشدادي سقطت ضمن القاعدة، وأخرى في الحديقة العمالية، وسقط صاروخان في مديرية حقول الجبسة، وآخر في منطقة “المقالع”.

ويتزامن قصف القاعدة مع وصول تعزيزات عسكرية للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، في 17 من تموز الحالي، إلى محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

ودخلت قافلة تضم نحو 50 شاحنة محملة بمعدات عسكرية مدينة الشدادي جنوبي الحسكة، بحسب ما أفادت به شبكة “نورث برس” المحلية.

ونشرت الشبكة صورًا تظهر شاحنات محمّلة بعربات قتالية ومواد لوجستية.

ومن جانبها، كانت شبكة “الخابور” المحلية أكدت وصول قافلة أسلحة ومعدات لوجستية لقوات التحالف الدولي إلى مناطق شمال شرقي سوريا، قادمة من العراق.

وفي 5 من أيار الماضي، دفعت قوات التحالف الدولي بتعزيزات عسكرية ولوجستية عبر قافلة وصلت إلى حقل “الرميلان” النفطي شرقي الحسكة، للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع.

وقال المكتب الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، حينها، إن قوات التحالف نقلت نحو 15 شاحنة تعزيزات عسكرية ومواد لوجستية، وأفرغت (الشاحنات) حمولتها في قاعدتها العسكرية بمنطقة الرميلان.

ومنذ مطلع العام الحالي، عززت قوات التحالف الدولي قواعدها العسكرية بمناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا بأرتال عسكرية ولوجستية قادمة من الأراضي العراقية.

وفي 8 من نيسان الماضي، عززت قوات التحالف الدولي قاعدتها العسكرية في حقل “العمر” النفطي ومعمل غاز “كونيكو” في ريف دير الزور شرقي سوريا، بدفعات من المعدات اللوجستية والعسكرية على مدار عدة أيام.

ولم تعلّق أي جهة رسمية على قصف “قسد” والتحالف الدولي حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

ويأتي القصف “المجهول المصدر” في ظل توتر متصاعد بين ميليشيات مدعومة من إيران والقوات الأمريكية المتمركزة شمال شرقي سوريا التي تعرضت لقصف عدة مرات خلال الشهرين الماضيين.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة