“إنذارات غربية” على خلفية رسو سفينة سورية معاقَبة في لبنان

موظف في شركة "كومفيكس" الرومانية لمعالجة الحبوب يشرف على تفريغ الحبوب الأوكرانية من بارجة في ميناء "كونستانتا" على البحر الأسود رومانيا- 2 من حزيران 2022 (أسوشيتد برس)

ع ع ع

كشف وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب، أن بلاده تلقت احتجاجات وإنذارات من عدد من الدول الغربية، إثر وصول السفينة السورية “Laodicea” المحمّلة بالشعير والقمح الأوكراني المسروق إلى لبنان.

وقال بوحبيب اليوم، الجمعة 29 من تموز، في مقابلة خاصة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، إن الجهات المعنية في لبنان تفحص السفينة حاليًا، دون أن تتمكن حتى الآن من تحديد مصدر المواد التي تحملها، مشددًا على أن الحكومة ستتخذ القرار المناسب لاحقًا.

ومن جهتها، أصدرت السفارة اليوم بيانًا قالت فيه، إنها تبحث “النتائج القانونية” للأمر، في ظل ما وصفته بـ”التطورات المتعلقة بتفريغ حمولة القمح الأوكراني في مرفأ طرابلس، وفي ضوء شح مخزون القمح في لبنان”.

وأكدت السفارة أنها ستعقد مؤتمرًا صحفيًا يوم الاثنين المقبل، لإطلاع وسائل الإعلام على آخر التطورات في الملف.

وكانت السفارة الأوكرانية في بيروت قالت لوكالة “رويترز“، الخميس 28 من تموز، إن روسيا نهبت حمولة السفينة من متاجر أوكرانية، وإن السفينة انطلقت من ميناء في شبه جزيرة القرم المغلق أمام الشحن الدولي، وتحمل خمسة آلاف طن من الشعير ومثلها من الدقيق، يُشتبه بأنها مأخوذة من مخازن أوكرانية.

وأضافت، “هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها شحنة حبوب ودقيق مسروقة إلى لبنان”.

وسبق لروسيا أن نفت المزاعم بأنها سرقت حبوبًا أوكرانية.

وقال مسؤول بالسفارة الروسية في لبنان لوكالة “رويترز”، إنه لا يمكنه التعقيب على الفور.

وبحسب السفارة، التقى السفير الأوكراني، إيهور أوطاش، الرئيس اللبناني، ميشال عون، الخميس، لمناقشة الشحنة، وقال له إن شراء سلع أوكرانية مسروقة من شأنه أن “يضر بالعلاقات الثنائية” بين كييف وبيروت.

وأكد مسؤول لبناني أن القضية أُثيرت خلال اجتماع الخميس مع عون، وأشار إلى مخاوف أوكرانيا العامة من أن تحاول روسيا بيع قمح أوكراني مسروق لمجموعة من الدول بما في ذلك لبنان.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة