خلال يومين.. تركيا تعلن “تحييد” قيادي ثانٍ في حزب “العمال الكردستاني”

جنود أتراك يحملون أسلحتهم الفردية– 13 من تموز 2022 (وزارة الدفاع التركية/ تويتر)

ع ع ع

أعلنت السلطات التركية اليوم، الاثنين 1 من آب، “تحييد إرهابي” شمالي سوريا يتبع لحزب “العمال الكردستاني” (PKK)، وهو القيادي الثاني الذي “يُحيّد” خلال يومين.

وذكرت وكالة “الأناضول” أن الاستخبارات التركية “حيّدت” إرهان أرمان، التابع لحزب “العمال” و”وحدات الحماية الكردية” (YPG) في سوريا.

ويتولى أرمان منصب عضو المجلس التنفيذي في مدينة عين العرب (كوباني) الخاضعة لـ”الإدارة الذاتية” المظلة السياسية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بحسب مصادر أمنية للوكالة.

والتحق أرمان بالأحزاب الكردية التي تعتبرها تركيا “إرهابية”، عام 2013، وشارك في العديد من العمليات المسلحة التي نظمها “العمال الكردستاني” داخل الأراضي التركية.

وعمل أرمان على تنظيم عناصر جدد عقب انتقاله إلى مدينة عين العرب/كوباني السورية، وشارك في عمليات “تهريب الأسلحة والإرهابيين” إلى الداخل التركي.

وذكر موقع “Milliyet” التركي أن أرمان، الملقب بـ”Berxwedan Muş”، أُطلق سراحه بعد القبض عليه في عام 2012، وانضم إلى حزب “العمال الكردستاني”، ونفذ أنشطة مسلحة وشارك في العديد من العمليات في تركيا، ثم توجه إلى سوريا وقام بأعمال تجنيد عناصر للتنظيم الكردي في عين العرب.

وعُيّن أرمان مديرًا في المجلس التنفيذي بعين العرب في 2019، وكان مدرجًا في قائمة الأعضاء الذين سيتم “تحييدهم” من قبل المخابرات التركية.

“تحييد” أرمان جاء بعد يومين من “تحييد” المخابرات التركية نصرت تيبيش (Nüsret Tebiş)، التابع لحزب “العمال الكردستاني”، في 30 من تموز الماضي، وذكرت أنه المسؤول عن تفجير في اسطنبول أدى إلى مقتل 18 شخصًا عام 2008.

وقالت وكالة “الأناضول”، إن المخابرات التركية رصدت “الإرهابي” نصرت في أحد المنازل بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وتمكّنت من “تحييده” عبر “عملية خاصة” نفذتها على مقر إقامته.

اقرأ أيضًا: في الحسكة.. تركيا تعلن “تحييد” المسؤول عن تفجيرات اسطنبول عام 2008

وتتكرر عمليات استهداف القوات التركية أشخاصًا وقيادات في أحزاب كردية تعتبرها “إرهابية”، منها “تحييد” جهاز الاستخبارات التركي القيادي في حزب “العمال”، محمد أيدن، في مدينة الدرباسية بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وفقًا لما نقلته وكالة “الأناضول” التركية، في 17 من نيسان الماضي.

وتصنّف تركيا “العمال الكردستاني” على قوائم “الإرهاب”، كما أن الحزب مصنّف على قوائم “الإرهاب” لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية.

وتعتبر تركيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ذات النفوذ العسكري في شمال شرقي سوريا، والمدعومة من واشنطن، امتدادًا لـ”العمال الكردستاني”، وهو ما تنفيه “قسد” رغم إقرارها بوجود مقاتلين من الحزب تحت رايتها، وشغلهم مناصب قيادية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة