احتجاجات ضد “قسد” بمناطق متفرقة من محافظة دير الزور

من الاحتجاجات التي شهدتها بلدة العزبة شمالي محافظة دير الزور ضد "قسد"- 2 من آب 2022 (شبكة BAZ/ فيس بوك)

ع ع ع

شهدت مناطق متفرقة من محافظة دير الزور احتجاجات ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، طالب بعضها بتحسين الوضع المعيشي للسكان، وأخرى طالبت بالإفراج عن موقوفين في سجونها.

وقالت شبكة “BAZ” المحلية، إن احتجاجات شهدتها بلدة العزبة شمال دير الزور اليوم، الثلاثاء 2 من آب، طالبت بالإفراج عن المعتقلين في سجون “قسد” من سكان المنطقة.

الاحتجاجات امتدت إلى قرية ضمان، شمالي دير الزور، بحسب شبكة “نهر ميديا” المحلية، طالب خلالها المحتجون بتحسين الوضع المعيشي لسكان البلدة، والتوزيع العادل للثروات النفطية والمحروقات.

سبق ذلك بيوم واحد احتجاجات لأهالي بلدة الصور، شمالي دير الزور، طالبت بالإفراج عن 27 عنصرًا من “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”لقسد”، بعد أن أُوقفوا خلال دورة عسكرية في حقل “العمر” النفطي، بتهمة التواصل مع جهات خارجية، بحسب شبكة “فرات بوست” المحلية.

اقرأ أيضًا: المكوّن العربي يبحث عن تمثيل مفقود تحت حكم “قسد”

ولا تُعلّق “قسد” عادة على الاحتجاجات التي تشهدها المنطقة الشرقية من محافظة دير الزور، أو على عمليات الاعتقال التي دائمًا ما تنفذها بدعم من قوات التحالف، لمَن تتهمهم بأنهم خلايا يتبعون لتنظيم “الدولة”.

كما تغيب عن المنطقة المنظمات أو الجهات التي توثّق عمليات اعتقال من هذا النوع.

وشهدت قرى وبلدات ريف دير الزور الشرقي، المعروفة باسم “الشعيطات”، احتجاجات عدة، طالبت بالإفراج عن المعتقلين، وتحسين الخدمات المقدمة من قبل “الإدارة الذاتية” و”مجلس دير الزور المدني” التابع لها، منذ مطلع العام الحالي، إضافة إلى مظاهرات أخرى شهدتها مناطق نفوذ “قسد” بمحافظة دير الزور، بسبب عدم تسليم مخصصات المدنيين من المحروقات، وملفات الفساد في مؤسسات “الإدارة الذاتية” شمال شرقي سوريا.

وسبق أن شنت “قسد”، في آذار الماضي، حملة أمنية واسعة على بلدة أبو حمام لاعتقال مطلوبين، إذ أغلقت شوارع البلدة واعتقلت نحو عشرة أشخاص، كما أحرقت منازل المطلوبين الذين لم تعثر عليهم القوات الأمنية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة