أمريكا تحذر من هجمات على مؤسساتها بعد اغتيال الظواهري

لقاء الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بفريق الأمن القومي الخاص به لمناقشة العملية في 1 من تموز 2022 (البيت الأبيض)

ع ع ع

حذرت الخارجية الأمريكية من أن مقتل زعيم تنظيم “قاعدة الجهاد الإسلامي”، أيمن الظواهري، قد يدفع أنصاره إلى استهداف منشآت أو مواطنين أمريكيين.

وقالت الخارجية في بيان لها اليوم، الأربعاء 3 من آب، إن “مقتل الظواهري على يد الولايات المتحدة قد يدفع أنصار (القاعدة) أو المنظمات الإرهابية التابعة لها إلى مهاجمة منشآت أو أفراد أو مواطنين أمريكيين”، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز“.

وتوقعت في بيانها التحذيري أن تندلع المزيد من أعمال العنف ضد الأمريكيين.

وفي 2 من آب الحالي، قال البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة ليس لديها تأكيد بالحمض النووي لوفاة الظواهري، لكنها تحققت من هويته من خلال مصادر أخرى متعددة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز“.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أعلن مقتل زعيم تنظيم “قاعدة الجهاد الإسلامي”، أيمن الظواهري، في غارة أمريكية بأفغانستان قبل عدة أيام.

وأوضح بايدن في كلمة له، في 1 من آب الحالي، أن أجهزة المخابرات حددت مكان الظواهري في وقت سابق من العام الحالي، مشيرًا إلى عدم إصابة أي أحد من عائلته أو مدنيين آخرين في الغارة.

وأكد بايدن أن الظواهري كان “العقل المدبر” لهجمات ضد الأمريكيين لعقود، مشيرًا إلى أن أفغانستان لن تصبح مجددًا ملاذًا آمنًا لمن وصفهم بـ”الإرهابيين”.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي عرض 25 مليون دولار أمريكي مقابل “معلومات تؤدي إلى اعتقال أو إدانة” الظواهري، الذي تعد وفاته أكبر ضربة لـ”القاعدة” منذ مقتل مؤسسها أسامة بن لادن على يد القوات الأمريكية الخاصة في عام 2011.

واستغرقت عملية قتل الظواهري عدة أشهر في التخطيط، بحسب مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية.

واطلع بايدن لأول مرة على العملية المقترحة للقضاء على زعيم “القاعدة” في 1 من تموز الماضي.

وكانت أجهزة المخابرات الأمريكية أشارت إلى انتقال زوجته وأطفاله إلى كابل، ويُعتقد أنه وعائلته حتى تلك اللحظة كانوا مختبئين في باكستان.

كانت العائلة موجودة في مخبأ حيث شوهد الظواهري في النهاية أيضًا، بحسب المسؤول.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة