وفاة طفل غرقًا في نهر “عفرين” بريف حلب الشمالي

أحد عناصر "الدفاع المدني السوري" خلال انتشال جثة طفل توفي غرقًا في ريف حلب الشمالي- 22 من آب 2022 (الدفاع المدني السوري/ فيس بوك)

ع ع ع

توفي طفل غرقًا خلال السباحة في نهر “عفرين” بريف حلب الشمالي اليوم، الاثنين 22 من آب.

وقال “الدفاع المدني السوري“، إن فرقه انتشلت جثة الطفل ونقلتها إلى المستشفى، ليرتفع عدد ضحايا الغرق إلى 39 حالة منذ بداية العام الحالي شمال غربي سوريا.

وتتكرر حالات الوفاة نتيجة الغرق في الشمال السوري، وحالات الإنقاذ، حتى أصبحت بوتيرة شبه يومية نتيجة السباحة في المسطحات المائية غير القابلة للسباحة.

وفي 19 من آب الحالي، أنقذت فرق الإنقاذ المائي في “الدفاع المدني” 12 مدنيًا كادوا أن يغرقوا خلال سباحتهم في “عين الزرقا” غربي إدلب و بحيرة “ميدانكي” شمالي حلب، وقدّمت لبعضهم الإسعافات الأولية اللازمة.

وفي 25 من تموز الماضي، وتزامنًا مع اليوم العالمي للوقاية من الغرق، أحصى “الدفاع المدني” إنقاذ 60 مدنيًا كادوا أن يغرقوا، وأسعفتهم فرقه إلى المستشفيات.

وقالت منظمة الصحة العالمية (WHO)، في بيان لها حينها، إن الغرق هو أحد الأسباب الرئيسة لوفاة الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و24 عامًا على مستوى العالم.

وذكرت المنظمة العالمية أن كل عام يغرق ما يُقدّر بنحو 236 ألف شخص.

اقرأ أيضًا: في “اليوم العالمي للوقاية من الغرق”.. نحو 236 ألف شخص يغرقون سنويًا

وترتبط هذه الوفيات غالبًا بالأنشطة اليومية الروتينية، مثل الاستحمام، وجمع المياه للاستخدام المنزلي، والسفر فوق الماء في القوارب أو العبّارات، وصيد الأسماك، بالإضافة إلى تأثيرات الظواهر الجوية الموسمية أو الشديدة.

كما طرحت منظمة الصحة العالمية مجموعة توصيات للحيلولة دون الغرق، منها:

1.تركيب حواجز للتحكم بالوصول إلى المياه.

2.توفير أماكن آمنة للأطفال بعيدًا عن المياه.

3.تعليم السباحة والسلامة المائية ومهارات الإنقاذ الآمنة.

4.التدريب على الإنقاذ الآمن والإنعاش.

5.وضع وفرض اللوائح الآمنة للقوارب والشحن.

6.تحسين إدارة مخاطر الفيضانات.

ويجدد “الدفاع المدني” بشكل متكرر دعوته الأهالي إلى عدم السباحة في عدة مسطحات مائية وسواقٍ، باعتبارها غير صالحة للسباحة وخطرة جدًا.

كما يدعو إلى عدم محاولة إنقاذ أي غريق مهما كانت صلة القرابة، وطلب المساعدة، وتأمين وسائل الأمان، وإبلاغ فرق “الدفاع المدني” بأسرع وقت.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة