مقتل قيادي عسكري في درعا.. الاستهدافات تتصاعد

القيادي السابق في فصائل المعارضة جلال الزعبي (فيس بوك/ حوران بدقيقة)

ع ع ع

قُتل القيادي السابق في فصائل المعارضة، جلال الزعبي، الملقب بـ”فريم”، في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي على أيدي مجهولين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن مجهولين استهدفوا اليوم، الأربعاء 14 من أيلول، الزعبي بالرصاص المباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور.

تجمع أحرار حوران” المحلي، قال إن الزعبي كان قياديًا في فصائل المعارضة قبل سيطرة النظام على المنطقة الجنوبية في تموز 2018، وانضم بعد “التسوية” إلى “المخابرات الجوية” في درعا.

وقال الناشط محمد المفعلاني المقيم في درعا، لعنب بلدي، إن الفترة الماضية شهدت تكرارًا لاستهداف القياديين السابقين في فصائل المعارضة ممن انضموا لقوات النظام عقب “التسوية” في ريف درعا الشرقي.

تصاعد العمليات ضد النظام

تكررت خلال الأيام الماضية هجمات مسلحة طالت حواجز وأشخاصًا تابعين للنظام السوري في مناطق متفرقة من محافظة درعا، بحسب ما رصده مراسل عنب بلدي في درعا.

أحدث هذه الاستهدافات كان الثلاثاء، إذ أطلق مجهولون الرصاص المباشر على دورية لـ”الأمن العسكري” غربي مدينة نوى بعد محاولتها اعتقال أحد أبناء المدينة، بحسب المراسل.

وقالت صفحة “غدير البستان” الإخبارية المحلية، إن أربعة شباب، منهم اثنان من بلدة غدير البستان واثنان من بلدة المعلقة، أصيبوا بجروح بعد استهداف حافلتهم من قبل مجهولين على طريق نوى- القنيطرة، دون الإشارة إلى خلفيات المستهدفين.

وكثّفت قوات النظام من عمليات الاعتقال منذ مطلع أيلول الحالي، بتهمة السوق للخدمة العسكرية، إذ اعتقلت، في 10 من أيلول الحالي، عشرة أشخاص ثم عاودت الإفراج عن معظمهم بعد دفع فدية مالية.

وفي 12 من أيلول الحالي، استهدف مجهولون دورية أمنية تابعة للنظام في بلدة المزيريب، ما أسفر عن مقتل عنصر وإصابة آخرين.

ووثّق مكتب “توثيق الشهداء” الحقوقي في درعا، 55 عملية ومحاولة اغتيال بدرعا في آب الماضي، قُتل نتيجتها 38 شخصًا منهم 28 مدنيًا بينهم أطفال، إضافة إلى عشرة مقاتلين محليين تابعين لقوات النظام السوري.

ومن إجمالي عمليات ومحاولات الاستهداف والاغتيال التي شهدتها درعا، وثّق المكتب 31 عملية ومحاولة اغتيال في ريف درعا الغربي، و13 عملية أخرى في الريف الشرقي، و11 عملية في مدينة درعا.

اعتقالات متكررة

مطلع أيلول الحالي، قطع محتجون من مدينة درعا البلد الطرق الرئيسة في المدينة بالإطارات المشتعلة احتجاجًا على اعتقال الشرطة العسكرية مجموعة من الشباب لسوقهم للخدمة العسكرية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا حينها، أن محتجين أحرقوا الإطارات وقطعوا الطرق، على خلفية اعتقال عدد من أبناء درعا البلد من قبل الشرطة العسكرية في منطقة “البانوراما” بمركز محافظة درعا.

تجمع أحرار حوران” قال بدوره، إن قوات النظام أفرجت عن عشرة شباب بعد ساعات من اعتقالهم لسوقهم إلى الخدمة العسكرية الإلزامية، على خلفية الاحتجاجات.

وقال أحد وجهاء درعا البلد في وقت سابق لعنب بلدي، تعليقًا على الاحتجاجات، إن الشرطة العسكرية اعتقلت الشباب في أثناء ذهابهم إلى عملهم، الأمر الذي اعتبره سكان المنطقة تقييدًا لحركتهم في ظل حالة البطالة والوضع المعيشي السيئ في المنطقة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة