حمص.. انفجار مستودع أسلحة وخلاف بشأن الأضرار

تصاعد ألسنة اللهب إثر انفجار مستودع ذخائر وأسلحة شرقي حمص- 20 من أيلول 2022 (فيس بوك/ حديدة اليوم)

ع ع ع

انفجر مستودع أسلحة وذخائر في قرية الشتاية شرقي محافظة حمص فجر اليوم، الثلاثاء 20 من أيلول.

وقالت إذاعة “شام إف إم“، ومقرها دمشق، إن انفجارًا وقع في منطقة عسكرية شرقي محافظة حمص، وسط أنباء عن إصابات ناتجة عن الانفجار.

بينما نقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية عن مدير الصحة في حمص، الدكتور مسلم أتاسي، أن سيارات الإسعاف توجهت إلى موقع الانفجار، ولم ترد أي معلومة عن تسجيل إصابات.

كما جرى إجلاء قسم كبير من سكان قرية الشتاية بريف حمص الشرقي، “حفاظًا على سلامتهم”، بحسب “الإخبارية”

مراسل إذاعة “المدينة إف إم” في حمص وحيد يزبك، نشر تسجيلًا مصوّرًا يظهر تصاعد الدخان إثر الانفجار الواقع في محيط قرية الشناية.

كما تحدث يزبك، عبر “فيس بوك”، عن أن بعض القذائف وصلت إلى المناطق المحيطة بالمستودع وسط انفجارات أدت إلى “هزات متكررة للمنازل في المناطق المحيطة”.

يزبك أشار إلى أن أسباب الانفجار لا تزال غير معروفة، فيما إذا كان هناك استهداف للمنطقة أم أن انفجارًا ذاتيًا حصل داخل المستودعات.

ومع ارتفاع وتيرة القصف الإسرائيلي على سوريا منذ مطلع العام الحالي، ذكرت وسائل إعلام موالية للنظام أن قصفًا إسرائيليًا طال مستودعًا للذخيرة شرقي حمص، لكنها عادت لاستبدال الخبر بانفجار في المستودع.

حمص حاضنة للمستودعات

يعتبر الريف الشرقي لمحافظة حمص حاضنًا لمستودعات ضخمة تابعة لقوات النظام السوري، والميليشيات الإيرانية الرديفة لها.

أكبرها “مستودعات مهين” وتقع شرقي محافظة حمص، كما تصنف على أنها ثاني أكبر المستودعات العسكرية للنظام في سوريا قبل عام 2011، وتسيطر عليها اليوم إيران بعد انسحاب روسيا منها مؤخرًا.

وفي نيسان الماضي، سلّمت القوات الروسية المستودعات العسكرية في منطقة مهين لميليشيا “حزب الله” اللبناني، وقوات من “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام السوري والموالية لإيران.

كما تنشر قوات النظام والقوات الرديفة لها العديد من المقار العسكرية والمستودعات بين الأحياء السكنية، حالها كحال سلطات الأمر الواقع شمالي سوريا.

حالات انفجار مستودعات الأسلحة تكررت خلال العام الحالي، وكان أحدثها شمالي حلب، في حزيران الماضي، إذ خلّف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين المقيمين على مقربة منه.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة