تنظيم “الدولة” يتبنى ثلاث هجمات متزامنة على مواقع لـ”قسد”

عنصر من تنظيم "الدولة" في البادية السورية (أعماق)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن ثلاث هجمات، ضربت مواقع عسكرية وجنودًا من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأعلن التنظيم عبر معرفه الرسمي في “تلجرام” فجر اليوم، الأربعاء 21 من أيلول، مسؤوليته عن هجوم استهدف حاجزًا عسكريًا لـ”قسد”، في قرية الوحيد شمالي محافظة دير الزور، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

سبق ذلك بساعات استهداف مجموعة من التنظيم عنصرًا من “قسد” في بلدة سويدان بالمنطقة نفسها بالأسلحة الرشاشة، ما أسفر عن إصابته.

كما طال هجوم آخر للتنظيم عنصرين من “قسد” في قرية جزرة ميلاج بمنطقة كسرة شمالي دير الزور، بالأسلحة الرشاشة، ما أسفر عن مقتل عنصر وإصابة آخر، بحسب التنظيم.

وبينما لم تعلّق “قسد” على الهجمات التي أعلن عنها التنظيم، أصدرت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لها بيانًا، قالت فيه إنها أحبطت هجومًا للتنظيم في محيط مخيم “الهول” شرقي محافظة الحسكة.

وأضاف البيان أن “أسايش” اشتبكت مع خلية للتنظيم في محيط المخيم، ما أسفر عن مقتل عدد من أفرادها وأسر آخرين، بينما لا تزال عمليات التمشيط مستمرة في مكان الاشتباك والمناطق المحيطة.

عمليات التنظيم خلال الفترة الماضية جاءت ردًا على الحملة الأمنية التي تشنها “قسد” في مخيم “الهول” ضد خلاياه، ولا تزال مستمرة حتى اليوم، بحسب ما تكرر عبر بياناته الرسمية خلال الفترة الماضية.

وفي 14 من أيلول الحالي، أصدر تنظيم “الدولة” كلمة صوتية على لسان متحدثه الرسمي “أبو عمر المهاجر”، وجه خلالها رسائل لجهات عديدة، تحدثت عن عدد من النقاط أبرزها السجون، ودعوات للالتحاق بقواته، وخصت بعض المناطق التي سبق أن كان التنظيم مسيطرًا عليها.

واعتبر “المجاهر” أن أولويات التنظيم اليوم، هي تحرير مقاتليه من السجون حول العالم، وأنه حرر أعدادًا كبيرة منهم من سجون في سوريا (سجن غويران)، ونيجيريا (سجن كوجا)، وسجن آخر في جمهورية الكونغو بإفريقيا.

وتنتشر العديد من السجون في مناطق نفوذ “قسد” تضم الآلاف من مقاتلي التنظيم، من بينهم أعداد كبيرة من الأجانب، إضافة إلى مخيمات تحوي عائلات المقاتلين، في حين ترفض العديد من الدول استعادة رعاياها من هذه السجون والمخيمات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة