المخابرات السورية تعتقل مراسل روسيا الحربي أوليغ بلوخين

المقاتل والمراسل الحربي الروسي أوليغ بلوخين قرب لافتة كُتب عليها حلب- 14 من آب 2020 (حساب المراسل في تويتر)

المقاتل والمراسل الحربي الروسي أوليغ بلوخين قرب لافتة كُتب عليها حلب- 14 من آب 2020 (حساب المراسل في تويتر)

ع ع ع

اعتقلت مخابرات النظام السوري المقاتل والمراسل الحربي الروسي الذي يرافق القوات الروسية في سوريا أوليغ بلوخين، لأسباب غير معروفة، وفق ما رصدته عنب بلدي عن مواقع وصحفيين روس.

ونشر الصحفي الروسي أندري ميدفيديف، أن مخابرات النظام السوري اعتقلت المراسل الحربي أوليغ، الأحد 25 من أيلول، الساعة الخامسة عصرًا، لأسباب مجهولة.

وطالب الصحفي بتدخل الخارجية الروسية لتسوية هذا “الموقف السخيف”، على حد تعبيره.

وقالت وكالة “نوفوروسيا” الروسية للأنباء، نقلًا عن المراسل العسكري رومان سابونكوف، إن بلوخين الذي يحمل الجنسية الأوكرانية أيضًا، اعتُقل بناء على طلب القيادة الروسية.

ولم يكن بلوخين على علاقة جيدة بالقيادة الحالية للمجموعة الروسية في سوريا، خاصة خلال الشهرين الماضيين، إذ كان يحاول السفر إلى روسيا لتغطية الأحداث العسكرية فيها، وفق ما نقله موقع “Readovka” الروسي.

وأشار الموقع إلى أن السلطات الروسية توصلت إلى قرارات جديدة لإبقائه في البلاد، وهو بحاجة إلى مساعدة من وزارة الخارجية الروسية ومسؤولين آخرين، لافتًا إلى أنه قد يواجه الترحيل إلى أوكرانيا لأنه مزدوج الجنسية.

ورافق المراسل بلوخين قوات النظام السوري في أبرز المعارك، وتركّزت تغطياته على القوات الروسية.

ولا يقتصر عمله على النشاط الإعلامي، إذ ساعد في تدريب الميليشيات السورية والمقاتلين الروس.

ويُعرف عن المراسل نشر تسجيلات مصوّرة وصور شامتة عقب اقتحام قوات النظام وحلفائها مختلف المناطق في سوريا، أحدثها من مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، في آخر حملة عسكرية شنتها قوات النظام بتغطية جوية روسية قبيل اتفاق “موسكو” في آذار 2020.

وينشط عبر قناته في”تلجرام” المليئة بالصور والتسجيلات المصوّرة، كالشوارع الخالية من السكان والأضرار الكبيرة التي لحقت بالأحياء السكنية نتيجة القصف على العديد من المناطق عقب سيطرة قوات النظام وروسيا عليها.

وأعلنت روسيا عن بدء تدخلها العسكري في سوريا أواخر أيلول 2015، ونشرت جنودها في مواقع عديدة من سوريا.

كما اعتمدت على مرتزقة روس ينتمون إلى شركة “فاغنر” الأمنية التي وقّعت عقود عمل مع وزارة الدفاع الروسية في سوريا، بحسب تقرير نشرته “BBC“.

ونقلت شبكة “BBC” في تقريرها عن المعارض الروسي أليكسي نافالني، أن مرتزقة “فاغنر” افتتحوا مكتبًا خاصًا بهم في العاصمة السورية دمشق.

اقرأ أيضًا: أين صار عناصر “فاغنر” الروس الذين أحرقوا عسكريًا سوريًا منشقًا



English version of the article

الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة