درعا.. اغتيال نبيل الحريري رئيس المجلس البلدي في علما

أحد شوراع بلدة علما بريف درعا الشرقي – 2018 (سبوتنيك)

أحد شوراع بلدة علما بريف درعا الشرقي – 2018 (سبوتنيك)

ع ع ع

قُتل رئيس المجلس البلدي في بلدة علما بريف درعا الشرقي، نبيل الحريري، على يد مجهولين اليوم، السبت 12 من تشرين الثاني.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن مجهولين يستقلون دراجة نارية استهدفوا رئيس بلدية علما بالرصاص المباشر ما أدى إلى مقتله.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن مجهولين استهدفوا نبيل الحريري خلال وجوده في فرن البلدة، نقلًا عن مصدر في شرطة محافظة درعا.

وجرى إسعاف الحريري إلى الهيئة العامة لمستشفى “درعا” لكنه توفي قبل وصوله، جراء إصابته بطلق ناري بالرأس.

رؤساء البلديات في مرمى الاستهداف

تضاف عملية الاغتيال هذه إلى سلسلة اغتيالات استهدفت رؤساء البلديات وشخصيات عاملة في مؤسسات النظام بدرعا، منذ سيطرته على الجنوب السوري عام 2018، عقب حملة عسكرية بدعم روسي.

وقُتل، في 27 من أيلول الماضي، رئيس بلدية المسيفرة، عبد القادر الزعبي، وهو ثاني رئيس بلدية يُقتل في البلدة، إذ قُتل عبد الإله الزعبي في عام 2019، وهو أول رئيس بلدية اغتاله مجهولون بعد “تسوية” 2018.

وفي أيار الماضي، قُتل كل من رئيس بلدية النعيمة في ريف درعا الشرقي، عوض العبود، وبرفقته أمين فرقة حزب “البعث”، فؤاد العبود، من خلال استهدافهم على يد مجهولين في بلدية النعيمة.

وتسلّم عوض العبود رئاسة بلدية النعيمة خلفًا لرئيسها السابق علاء العبود، الذي قُتل بعبوة ناسفة في 23 من كانون الأول 2021 قرب دوار “الخربة” في مدينة درعا.

وفي آذار الماضي، قُتل رئيس مجلس مدينة الصنمين، المهندس محمود العتمة، الذي تسلّم رئاسة المجلس خلفًا للمهندس عبد السلام الهيمد الذي قُتل في تشرين الأول 2020 بمدينة الصنمين.

كما قُتل، في آذار الماضي، رئيس مجلس مدينة جاسم، العقيد المتقاعد تيسير العقلة، الذي تسلّم رئاسة المجلس خلفًا للمهندس راضي الجلم الذي اغتيل في كانون الأول من عام 2021.

وفي حزيران 2021، اغتال مجهولون فيصل علواه، رئيس بلدية عتمان المحاذية لمركز محافظة درعا من جهة الشمال الغربي.

وفي كانون الأول من عام 2019، اغتيل المهندس حسان العبد الله، رئيس بلدية الشجرة بريف درعا الغربي، وفي آب من العام نفسه، اغتيل أحمد النابلسي، رئيس بلدية المزيريب، الذي تعرض قبل مقتله لثلاث محاولات اغتيال سابقة.

وسبقه بأيام اغتيال رئيس بلدية جلين، محمد موسى عمران، كما اغتيل رئيس بلدية اليادودة، أحمد المنجر، بداية عام 2019.

التوتر الأمني مستمر

تشهد محافظة درعا تصاعدًا في عمليات الاغتيال التي تسجّل بمعظمها “ضد مجهول”، باستثناء بعض العمليات التي يتبناها تنظيم “الدولة” عبر معرفاته الإلكترونية.

ومنذ مطلع الشهر الحالي، تشهد درعا تحركات عسكرية وأمنية ضد متهمين بتبعيتهم لتنظيم “الدولة”، توسعت في مدينة جاسم، وسبقتها تحركات أمنية في مدينة طفس، ثم اليادودة مؤخرًا.

مدينة درعا البلد تعيش مواجهات مسلحة منذ عدة أيام بين مجموعات محلية مقربة من “اللجنة المركزية” مدعومة بـ”اللواء الثامن” من جهة، ومجموعات محلية أخرى متهمة بالانتماء لتنظيم “الدولة” من جهة أخرى.

اقرأ أيضًا: ثمانية قتلى باستهدافات في درعا رغم انحسار تنظيم “الدولة”

ووثّق “مكتب توثيق الشهداء في درعا” مقتل 55 شخصًا من أصل 71 عملية ومحاولة اغتيال خلال تشرين الأول الماضي، بينهم طفل وستة أشخاص أُعدموا ميدانيًا.

وتوزعت عمليات الاغتيال، بحسب تقرير المكتب، إلى 40 عملية ومحاولة اغتيال في ريف درعا الغربي، و17 عملية ومحاولة اغتيال في مدينة درعا، و14 عملية في ريف درعا الشرقي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة