العثور على جثث لقياديين في تنظيم “الدولة” بدرعا

سيارة عسكرية للنظام السوري قرب أحد الحواجز التابعة له في مدينة طفس بريف درعا الغربي- 25 من شباط 2021 (سانا)

ع ع ع

أعلنت قوات النظام السوري العثور على جثث لقياديين في تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال عمليات تمشيط وتفتيش في حي طريق السد بمدينة درعا اليوم، السبت 19 من تشرين الثاني.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن “الجهات المختصة” عثرت على جثث قتلى أبرز متزعمي تنظيم “الدولة”، ممن كانوا متحصنين داخل الحي “خلال العملية الأمنية التي انتهت بالسيطرة على الحي، وتطهيره من فلول التنظيم التكفيري”، دون أن تحدد عددهم.

ونقلت الوكالة عمن أسمته “مصدرًا أمنيًا”، أن من أبرز الذين تم العثور على جثثهم داخل الحي، القيادي محمد قاسم صبيحي الملقب بـ”أبو طارق قاسم النيران”، والأمير العام للتنظيم في درعا البلد، “أبو حمزة الشامي”، إضافة إلى الأمير العسكري للتنظيم “أبو سالم الديري”.

وتحدث “المصدر الأمني” للوكالة أن “أبو طارق الصبيحي” هو المنفذ للعديد من “الجرائم والمجازر” في محافظة درعا، أبرزها مجزرة مخفر شرطة المزيريب بريف درعا الغربي التي قُتل فيها تسعة من عناصر المخفر.

قيادي يتبع لـ”اللجان المركزية” في درعا البلد (تتحفظ عنب بلدي على ذكر اسمه لأسباب أمنية)، قال إن القياديين سلموا سبع جثث لـ”الهلال الأحمر السوري”، نُقلت إلى مستشفى “درعا الوطني”، ولم يجزم إن كانت الأسماء المعلَن عنها من ضمن الجثث المسلّمة.

في حين نعت صفحات موالية للتنظيم القيادي “أبو طارق الصبيحي”.

وذكر الشيخ فيصل أبازيد في خطبة الجمعة أمس أن سبع جثث عُثر عليها، بالإضافة إلى “انتحاريين” نفذا عمليات تفجير.

ويعد “أبو طارق الصبيحي” من بين الأسماء الستة التي طالبت قوات النظام بترحيلها للشمال السوري، بعد أن حاصرت، في كانون الثاني 2021، مدينة طفس.

جثث لقياديين في تنظيم "الدولة الإسلامية" أعلنت قوات النظام السوري العثور عليها في حي طريق السد بمدينة درعا جنوبي سوريا- 19 من تشرين الثاني 2022 (سانا)

جثث لقياديين في تنظيم “الدولة الإسلامية” أعلنت قوات النظام السوري العثور عليها في حي طريق السد بمدينة درعا جنوبي سوريا- 19 من تشرين الثاني 2022 (سانا)

العثور على الجثث يأتي بعد اشتباكات بدأت، في 30 من تشرين الأول الماضي، بين فصائل تتبع لـ”اللجنة المركزية” المدعومة من “اللواء الثامن” وبين متهمين بالانتماء لتنظيم “الدولة” يتزعمهم القياديان محمد المسالمة ومؤيد حرفوش.

وسيطرت الفصائل المحلية، في 15 من تشرين الثاني الحالي، على كامل حي طريق السد، ولم يُعرف مصير القياديين المسالمة وحرفوش.

اقرأ أيضًا: انتهاء المعارك في درعا البلد.. مصير “هفو” و”حرفوش” مجهول

وشهدت محافظة درعا، منذ مطلع تشرين الأول الماضي، تحركات عسكرية قادتها الفصائل المحلية ضد عناصر متهمين في الانتماء لتنظيم “الدولة”، إذ هاجم مقاتلون سابقون مواقع للتنظيم في مدينة جاسم، واستطاعوا السيطرة على المدينة بعد معارك استمرت 15 يومًا قُتل خلالها ما يقارب 45 عنصرًا للتنظيم بينهم 15 قياديًا.

وأعيد السيناريو نفسه في مدينة درعا البلد بدعم من “اللواء الثامن” وفصائل الريف الغربي ومشاركة من مقاتلي المجموعات المحلية في مدينة جاسم.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة