القصف التركي يهدأ في الحسكة ويستمر في حلب

قصف تركي طال أطراف مدينة منبج شرقي حلب- 25 من تشرين الثاني 2022 (هاوار)

ع ع ع

شهدت محافظة الحسكة هدوءًا نسبيًا بعد انخفاض وتيرة القصف الجوي التركي على المنطقة، بينما استمرت عمليات القصف في أرياف محافظة حلب الشرقية والشمالية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الحسكة أن هدوءًا شهدته المنطقة منذ صباح الأحد 27 من تشرين الثاني، بعد قصف يومي استمر لأسبوع.

من جانبها، قالت وكالة “هاوار“، ومقرها شمال شرقي سوريا، إن الجيش التركي لم يوقف قصفه على مدن عين العرب/كوباني، وتل رفعت، ومنبج، ومحيط عفرين.

وأضافت أن ثلاثة عناصر من قوات النظام السوري قُتلوا إثر قصف جوي تركي استهدف موقعًا لهم في الريف الجنوبي لمدينة عفرين شمالي حلب.

بينما لم يعلّق النظام السوري على الاستهداف، كما لم يعلن عن أي استهداف طال جنودًا له في المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع التركية عبر “تويتر” اليوم، الاثنين، إن قواتها “حيّدت 14 إرهابيًا” من “العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” كانوا يستعدون لشن هجمات على مناطق النفوذ التركي شمالي سوريا.

وأشارت الوزارة إلى أن عملياتها مستمرة ضد المجموعات الكردية في الشمال السوري.

حضور مستمر لأردوغان

خلال مشاركته، الأحد، في ملتقى جماهيري لحزبه “العدالة والتنمية” في اسطنبول قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده لها “حق التصرف” في المناطق التي حددتها خارج حدودها “من أجل حماية أمنها”، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

وأضاف أن قوات بلاده تمكّنت من “تحييد” 480 “إرهابيًا” من المجموعات الكردية المصنفة على قوائم الإرهاب التركية، عبر عملية “المخلب- القفل” الجارية شمالي العراق أيضًا.

وتزامنت بداية التصعيد العسكري في المنطقة مع تصريحات أطلقها الرئيس التركي حول العمليات التي نفذتها تركيا، في 20 من تشرين الثاني الحالي، قائلًا: “ما هي إلا البداية”.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، في 23 من تشرين الثاني الحالي، خلال مشاركته باجتماع الكتلة النيابية لحزبه “العدالة والتنمية” في العاصمة أنقرة، نقلتها وكالة “الأناضول” التركية

وتعهّد أردوغان بـ”اجتثاث الإرهابيين من مناطق تل رفعت ومنبج وعين العرب” شمالي سوريا.

مفاوضات روسية- تركية

نشر موقع “Middle East Eye“، في 25 من تشرين الثاني الحالي، تقريرًا، قال فيه إن تركيا تجري محادثات مع روسيا لتنظيم “عملية صغيرة النطاق” بالقرب من حدودها مع سوريا لإخراج “المسلحين الأكراد السوريين”.

وذكر التقرير أن مسؤولين أتراكًا وروسيين أجروا مفاوضات حول عملية عسكرية تركية لإخراج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من غرب نهر “الفرات” في الأسابيع المقبلة.

واستند تقرير الموقع الذي أعده الصحفيان التركيان راغب صويلو وليفانت كمال إلى “مصدرين مطلعين” على القضية لم يسمِّهما.

ولم يحدد التقرير ماهية هذه المفاوضات أو المناطق التي يمكن تنفيذ العملية العسكرية فيها.

اقرأ أيضًا: هل صارت عملية تركيا البرية في سوريا “أمرًا واقعًا” على أمريكا وروسيا

وتصنّف تركيا حزب “العمال الكردستاني” (PKK) على قوائم الإرهاب، كما أن الحزب مصنّف على القوائم نفسها لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أوروبية أخرى.

وتعتبر تركيا “قسد” امتدادًا لـ”PKK”، وهو ما تنفيه “قسد” رغم إقرارها بوجود مقاتلين من الحزب تحت رايتها، وشغلهم مناصب قيادية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة