تركيا تعلن “تحييد” قائد لواء في حزب “العمال” شمالي سوريا

جنود أتراك في مناطق شمالي سوريا- 28 من أيار 2022 (وزارة الدفاع التركية)

جنود أتراك في مناطق شمالي سوريا- 28 من أيار 2022 (وزارة الدفاع التركية)

ع ع ع

أعلنت السلطات التركية اليوم، الجمعة 2 من كانون الأول، “تحييد” مسؤول في حزب “العمال الكردستاني” (PKK)، و”وحدات حماية الشعب” (YPG)، شمالي سوريا.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية، إن جهاز الاستخبارات التركية (MİT)، “حيّد”، محمد ناصر وهو قائد لواء في حزب “العمال” بمنطقة تل تمر بريف محافظة الحسكة.

وذكرت أن المسؤول كان خبيرًا في الصواريخ وله دور فعال في صنع خطط “التخريب”، ولعب دورًا مهمًا في الأعمال ضد العملية العسكرية التركية “نبع السلام” في مدينتي تل أبيض ورأس العين شمال شرقي سوريا في 2019.

وشارك في أعمال تخريبية مع مرؤوسيه، ولذلك تم إدراجه في قائمة الأهداف من الاستخبارات التركية، وفق الوكالة.

وقالت صحيفة “Hurriyet” التركية، إن إبراهيم محمد ناصر الملقب بـ”كمال بير”، على علم بالخط الحدودي لمنطقة عملية “نبع السلام” جيدًا كونه من أبناء المنطقة، ومحاولاته التسلل تهدد أمن الحدود.

وذكرت صحيفة “Milliyet” التركية أن “تحييد” ناصر تم بعد مراقبة جميع تحركاته، من قبل “عملاء المخابرات” على الأرض.

وقالت وزارة الدفاع التركية عبر “تويتر” اليوم، إن القوات التركية “حيّدت” خمسة “إرهابيين” في حزب “العمال الكردستاني”، و”وحدات حماية الشعب”، شمالي سوريا، دون تحديد ما إذا كان “كمال بير” منهم.

ويتزامن “تحييد” ناصر مع توترات أمنية وعسكرية تشهدها مناطق شمالي سوريا، تمثّلت بعملية “المخلب- السيف” الجوية التي أطلقتها تركيا في 20 من تشرين الثاني الماضي، ضد مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في سوريا، وحزب “العمال” في العراق.

ولا تزال تركيا تهدد بهجوم بري ضد مناطق نفوذ “قسد”، وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الضربات “ما هي إلا البداية”، وتعهّد بـ”اجتثاث (الإرهابيين) من مناطق تل رفعت ومنبج وعين العرب” شمالي سوريا.

محمد ناصر الملقب بـ"كمال بير" المسؤول في حزب "العمال الكردستاني" (PKK) شمالي سوريا (Milliyet)

محمد ناصر الملقب بـ”كمال بير” المسؤول في حزب “العمال الكردستاني” (PKK) شمالي سوريا (Milliyet)

وتتكرر عمليات استهداف القوات التركية أشخاصًا وقيادات في أحزاب كردية تعتبرها “إرهابية” في المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” شمالي سوريا، وفي العراق أيضًا.

وفي 30 من تشرين الثاني الماضي، أعلنت تركيا “تحييد” القيادية في حزب “العمال الكردستاني”، فاطمة أونور، الملقبة بـ”كندة مرعش”، في مدينة سنجار شمالي العراق.

وفي 24 من تشرين الأول الماضي، أعلنت تركيا “تحييد” القيادي أيوب ياقوت الملقب بـ”آميد دورشين”، في عملية بمنطقة الشدادي بمحافظة الحسكة شمالي سوريا، وهو قيادي في حزب “العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب”.

وقوبل إعلان “تحييد” ياقوت بنفي من قبل المتحدث باسم “قسد”، فرهاد شامي، الذي ذكر عبر “تويتر” أن ياقوت المولود في ديار بكر قُتل في 11 من تشرين الثاني 2021، وأعلنت حينها “الوحدات” مقتله.

وتصنّف تركيا “العمال الكردستاني” على قوائم “الإرهاب”، كما أن الحزب مصنّف على قوائم “الإرهاب” لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية.

كما تعتبر تركيا “قسد” ذات النفوذ العسكري في شمال شرقي سوريا، والمدعومة من واشنطن، امتدادًا لـ”العمال الكردستاني”، وهو ما تنفيه “قسد” رغم إقرارها بوجود مقاتلين من الحزب تحت رايتها، وشغلهم مناصب قيادية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة