الحصة الكبرى على يد قوات النظام..

تقرير حقوقي يوثّق مقتل 1057 مدنيًا خلال 2022 في سوريا

عناصر في "الدفاع المدني السوري" ينقلون ضحايا الغارات الروسية على منشرة حجر بريف إدلب الغربي- 8 من أيلول 2022 (الدفاع المدني/ فيس بوك)

عناصر في "الدفاع المدني السوري" ينقلون ضحايا الغارات الروسية على منشرة حجر بريف إدلب الغربي- 8 من أيلول 2022 (الدفاع المدني/ فيس بوك)

ع ع ع

وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 1057 مدنيًا خلال عام 2022، بينهم 251 طفلًا و94 امرأة، و133 شخصًا بسبب التعذيب، على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا.

وذكرت “الشبكة” في تقريرها السنوي الصادر اليوم، الأحد 1 من كانون الثاني، ضمن 30 صفحة، أن كانون الأول 2022 وحده شهد مقتل 55 مدنيًا، بينهم تسعة أطفال وسيدتان، وثلاثة أشخاص بسبب التعذيب.

وبحسب التقرير، قتلت قوات النظام السوري 196 مدنيًا خلال 2022، بينهم 30 طفلًا وسبع سيدات.

كما قتلت القوات الروسية 17 مدنيًا، بينهم ثمانية أطفال وسيدة.

تنظيم “الدولة الإسلامية” أيضًا قتل تسعة مدنيين، لتتفوق عليه “هيئة تحرير الشام” بقتلها 11 مدنيًا، بينهم طفلان وسيدة.

وبالنسبة لفصائل المعارضة المسلحة و”الجيش الوطني”، قُتل على يدها 24 مدنيًا، بينهم سبعة أطفال وخمس سيدات.

وبحسب تقرير “الشبكة”، فالنسبة الكبرى من عدد القتلى خلال العام جاءت تحت بند “جهات أخرى”، تسببت بمقتل 724 شخصًا، بينهم 193 طفلًا و73 سيدة.

وعلى مستوى المحافظات، تصدّرت حلب، شمالي سوريا، أعداد القتلى، بنسبة نحو 21%، وجرى تسجيل مقتلهم على يد “جهات أخرى”، لتحل بعدها درعا، جنوبي البلاد، بنسبة تقارب 19%، ثم إدلب بنسبة 14% تقريبًا.

ولفتت “الشبكة” أيضًا إلى استمرار وقوع قتلى جراء انفجار ألغام في محافظات ومناطق مختلفة، بلغ عددهم الموثّق 128 مدنيًا، بينهم 69 طفلًا وتسع سيدات في 2022.

النظام السوري نال الحصة الكبرى بأعداد القتلى بسبب التعذيب، إذ تسبب بمقتل 115 شخصًا، بينهم طفل وسيدة، من أصل 133 شخصًا، وثّقهم التقرير.

وتسببت “تحرير الشام” بمقتل شخص جراء التعذيب، وتسببت فصائل المعارضة و”الجيش الوطني” بمقتل ثلاثة أشخاص، لتتفوق عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بتسببها بمقتل 14 شخصًا.

وسجّل التقرير 12 مجزرة، ارتكب النظام اثنتين منها، والقوات الروسية اثنتين أيضًا، ومجرزة ارتكبتها “قسد”، وأخرى “الدولة الإسلامية”، وست مجازر على يد “جهات أخرى”.

2021 حصيلة أكبر

بحسب تقرير العام الماضي لـ”الشبكة”، بلغت حصيلة القتلى على يد الأطراف والقوى ذاتها 1271 مدنيًا، بينهم 299 طفلًا و134 سيدة.

وسجّل النظام السوري الحصة الكبرى بأعداد القتلى أيضًا، إذ قتل 261 مدنيًا، بينهم 68 طفلًا و32 سيدة، بينما قتلت القوات الروسية 65 مدنيًا، بينهم 32 طفلًا.

وقتل تنظيم “الدولة الإسلامية” سبعة مدنيين، بينهم طفلان، كما قتلت “هيئة تحرير الشام” 17 مدنيًا، بينهم خمسة أطفال.

وسجّل التقرير مقتل 24 مدنيًا، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، على يد فصائل “الجيش الوطني”، ووثّقت “الشبكة” مقتل 75 مدنيًا، بينهم 11 طفلًا وامرأتان، على يد “قسد”.

وقتلت قوات “التحالف الدولي” مدنيين، كما قُتل وفقًا للتقرير 820 مدنيًا، بينهم 178 طفلًا و91 سيدة، على يد جهات أخرى.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة