“الجيش الحر” يتجه نحو دابق.. والتنظيم يستقدم “جيش العسرة”

syria_-phorat11.jpg

عنب بلدي – خاص

بدأت فصائل “الجيش الحر” المشاركة في عملية “درع الفرات” بريف حلب الشمالي بدعم من القوات التركية اقتحام بلدة دابق، السبت 15 تشرين الاول، التي يسيطر عليها “تنظيم الدولة.

الفصائل سيطرت في أولى عمليات الاقتحام التي أعلنتها على قرية الغيلانية جنوب منطقة دابق.

وفي حديث لعنب بلدي أوضح العقيد في فرقة السلطان مراد، أحمد عثمان، أن “عملية الاقتحام تتم على محورين، الأول على منطقة أرشاف جنوب دابق، والغيلانية جنوب شرق دابق، الأمر الذي يحكم الحصار على التنظيم في المنطقة”.

وعن الوجهة المقبلة لفصائل “الجيش الحر” بعد السيطرة على دابق، قال عثمان “ستتم السيطرة على صوران واحتيملات، والتي ستسقط عسكريًا بعد دابق، وربط مدينة جرابلس بمارع، وبعدها نحو مدينة حلب لفك الحصار عنها بشكل كامل”.

وتكتسب منطقة دابق بعدًا تاريخيًا نسبة لمعركة “مرج دابق”، التي انتصر فيها العثمانيون على المماليك شمال حلب، وقضى العثمانيون في المعركة على معظم الجيش المملوكي، وكانت المعركة بوابة سيطرتهم على سوريا بالكامل، وضمها إلى الدولة العثمانية لنحو 400 عام.

ويرى بعض الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الدخول إلى سوريا في ذكرى “مرج دابق” هو استعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية، إذ يسعى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى بناء تركيا حديثة بجيش قوي ونفوذ واسع، على غرار أسلافه قبل قرون، كما صرح مرارًا.

ومع بدء المعركة، مهدت عدة حسابات موالية للتنظيم في” تويتر” انسحاب التنظيم من المنطقة بقولها “المرتدون أعوان الصليب لا يميزون، وأنى لهم ذلك بين دابق الصغرى وملحمة دابق الكبرى”.

وأعلنت العديد من الحسابات المقربة من التنظيم عن استقدام التنظيم لألف مقاتل من ما يسمى بـ ”جيش العسرة” ووصوله إلى دابق.

وسيطرت الفصائل على بلدة صوران ضمن العملية لتنسحب منها بعد عدة ساعات، ويعلن التنظيم سيطرته عليها بعد تفجّير سيارة مفخخة على أطرافها.

وفي حديث لعنب بلدي، أكد رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم، مصطفى سيجري، “فصائل الجيش الحر مازالت تحاول استعادة صوران، مؤكدًا أن “المعارك لن تتوقف والوجهة ستكون وفقًا لقرار القادة الميدانيين.

وتقدمت فصائل “الجيش الحر” في الأيام القليلة الماضية، وسيطرت على كل من الطوقلي، والشيخ ريح، وكفرعان، وبراغيدة، ويحمول، وجارز، والبل، ضمن معارك تخوضها فصائل “درع الفرات”، وغرفة عمليات “حور كلّس”.

وسيطرت فصائل “الجيش الحر” المشاركة في العملية، منذ 26 آب الماضي، على مناطق واسعة قرب الحدود التركية، ووصلت مدينة جرابلس باعزاز بعد طرد” تنظيم الدولة” من القرى المنتشرة بين المدينتين، بينما أكد سيجري في حديثٍ سابق إلى عنب بلدي استمرار المعارك حتى مدينة الباب، حيث الانتشار الأوسع للتنظيم شمال حلب.

تابعنا على تويتر


Top