“الحربي” يُخرج مشفىً في ريف إدلب عن الخدمة

خرج مشفى “الإيمان” في بلدة سرجة التابة لمحافظة إدلب عن الخدمة، إثر استهدافه من قبل الطيران الحربي ظهر اليوم، الثلاثاء 18 تشرين الأول.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن الطيران استهدف المشفى بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن بناءه تهدم بشكل كبير، بينما أصيب عدد من كوادره والمرضى بجروح متفاوتة.

بدورها أعلنت مديرية صحة إدلب قبل قليل، خروج المشفى عن الخدمة الواقع في منطقة جبل الزاوية، إثر استهدافه من قبل الطيران الحربي الروسي، وقال ناشطون إن ثلاثة من كوادر المشفى أصيبوا خلال قصفها.

ونشر مركز إدلب الإعلامي تسجيلًا مصورًا يظهر الدمار في المشفى، وذكر أن أربعة مدنيين أصيبوا بجروح إثر قصف مناطق مختلفة من سرجة اليوم.

في سياق متصل استهدف الطيران الحربي بلدتي الناجية وكفرادين غرب جسر الشغور، ومدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى بينين في جبل الزاوية، ومناطق أخرى من ريف إدلب، دون إصابات.

ودمّر الطيران الحربي المشفى ذاته آب الماضي، بعد استهدافه بالصواريخ والقنابل الفوسفورية، كما تسببت الغارات بأضرار واسعة في مستودعات الأدوية التابعة لمديرية الصحة في إدلب، وأخرج أكثر من مشفىً عن الخدمة.

وتتهم منظمات طبية أبرزها “أطباء بلا حدود”، روسيا والنظام السوري باستهداف المدارس والمستشفيات في سوريا، وتقول الأمم المتحدة إنه قد يرقى إلى “جرائم حرب”، في حال ثبت تنفيذه عن عمد.

ووثقت منظمات حقوقية مقتل العشرات من الكوادر الطبية والمدنيين، إثر استهداف الطائرات الروسية مشافٍ في ريفي إدلب وحلب خلال الأشهر القليلة الماضية.

تابعنا على تويتر


Top