سيناريوهات تنتظر آخر معاقل المعارضة في غوطة دمشق الغربية

Untitled-1221.jpg

انتهت ملفات مدن داريا والمعضمية والهامة وقدسيا بريف دمشق، وتبعها الوعر الحمصي، واليوم تتوجه قوات الأسد للسيطرة على خان الشيح، حيت تتركز فصائل من المعارضة السوري، تشكل التجمع الأخير لها في ريف دمشق الغربي.

ويبدو أن سياسة إفراغ المدن الخاضعة لسيطرة المعارضة من مقاتليها، ستكون السياسة المريحة والناجحة في السيطرة على المدن، مع تعدّد فصائل المعارضة وتشتتها في بعض المناطق.

خطط النظام المتوقعة

يتحصن النظام في ثكنات عسكرية تتبع للفرقة السابعة والفرقة الأولى، تحيط بخان الشيخ، وأهمها الفوج “137 مدفعية”، الذي حاولت فصائل المعارضة السيطرة عليه عدة مرات، وفي الفوج “58” واللواء “75”.

هذه الثكنات العسكرية تحاصر منطقة خان الشيح، باستثناء الطريق الواصل بين مزارعها ومدينة زاكية المجاورة.

ويعمل النظام السوري حاليًا على عزل هذا الطريق، لتصبح مناطق سيطرة المعارضة محاصرة بالكامل ويبدأ القصف المركز وجولات الاقتحام أو إجبار المقاتلين على الرضوخ لشروطه التي باتت متداولة في المنطقة بحسب معلومات عنب بلدي، وهي تكرار لتجارب مناطق أخرى:

  • تسليم السلاح وتسوية وضع من يرغب بذلك، أو الاستمرار في القصف والمواجهة.
  • خروج من لا يرغب بتسوية وضعه من المنطقة باتجاه مناطق يحددها النظام، غالبًا باتجاه الشمال السوري، والتي باتت تعرف بعملية “الباصات الخضراء”.

ردود فعل متوقعة لفصائل المعارضة:

سير العمليات العسكرية التي يمارسها النظام باتباع سياسة الأرض المحروقة للسيطرة على المنطقة، تشير إلى أن حالها تتجه نحو الحصار.

وتحاول بعض الفصائل التصدي لقوات الأسد، لكن غياب التنيسق بين فصائل المعارضة يحول دون ذلك.

وعندئذٍ سيكون للمعارضة عدة خيارت:

إما أن ترضخ للشروط ضمن اتفاق تسوية وفق شروط قوات الأسد، أو أن تقوم الفصائل بالاندماج ضمن غرفة عمليات موحدة، وترسم خططًا للسيطرة على الثكنات المحيطة والتقدم باتجاه أوتوستراد السلام، وبالتالي قطع طريق إمداد النظام باتجاه محافظة القنيطرة.

أو المتابعة والتقدم باتجاه بيت جن ومغر المير الخاضعتين لسيطرة المعارضة وبالتالي الاتصال مع محافظة القنيطرة.

وتشير معلومات عنب بلدي إلى أنه حتى اللحظة لا توجد خطة واضحة لدى الفصائل، لوقف تقدم قوات الأسد المستمر بشكل يومي باتجاه فصل المناطق وحصارها.

تابعنا على تويتر


Top