انتقادات للمؤسسة الأمنية بحلب بعد اعتقال ناشط في المعارضة

Untitled-7.jpg

الناشط خيرو داوود (إنترنت)

أفرج الجهاز الأمني، التابع لـ “الجبهة الشامية” في مدينة حلب المحاصرة، اليوم، السبت 5 تشرين الثاني، عن الناشط داوود خيرو، بعد ساعات من اعتقاله.

وأكّد مراسل عنب بلدي في حلب، أنّ الاعتقال جاء إثر مشادة كلامية بين عناصر المؤسسة الأمنية وداوود، الأمر الذي انتهى باعتقاله لساعات.

الإفراج عن داوود، جاء عقب الاعتراض من الناشطين في صفوف المعارضة الذين أكّدوا أن الاعتقال كان تعسفيًا ودون مبررات كافية، لافتين إلى أنّ الجهاز الأمني تحوّل إلى “فرع مخابرات” يعتقل الناشطين دون مبررات.

وكانت المؤسسة الأمنية اتهمت داوود بأنه تابع لقوات سوريا الديمقراطية، وأخلت سبيله نتيجة عدم ثبوت التهمة ووجود دلائل كافية.

وكان الجهاز الأمني اعتقل سابقًا عددًا من الناشطين لأسباب وصفت بأنها “شخصية”، وكان ناشطون أكّدوا العام الماضي اعتقال الإعلامي، أنس البيانوني، إثر انتقاده مدير المؤسسة الأمنية في حلب، مضر النجار، وكان من بين منظمي مظاهرة نادت بإسقاطه ومحاسبة المؤسسة التي يديرها.

ويتهم نشطاء حلب المؤسسة الأمنية بالمسؤولية عن سجونٍ سرية في المدينة، وتنفيذ اعتقالات تعسفية دون مذكرات قضائية، في مقاربة لما تنتهجه الأجهزة الأمنية التابعة لقوات الأسد بحق المدنيين.

تابعنا على تويتر


Top