صحف عالمية “تستهزئ” بترامب.. وشركة اسكتلندية تراهن على اغتياله

ljkpwjwefdf5wefd.jpg

أغلفة بعض الصحف العالمية - 10 تشرين الثاني (إنترنت)

بعد فوزه المثير للجدل وتقدمه على المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، ألقى الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، أول خطاباته بعد ساعات من انتخابه، الأربعاء 10 تشرين الثاني، وسط استهجان مئات الآلاف من الشعب الأمريكي.

ورصدت عنب بلدي في إصدارات بعض الصحف العالمية اليوم، الخميس 10 تشرين الثاني، عناوين ساخرة ومستنكرة لفوز الرئيس الجمهوري الجديد.

واحتج مئات الآلاف من الأمريكيين في شوارع المدن وأبرزها نيويورك، وكاليفورنيا، ومانهاتن، ولوس أنجلس، وشيكاغو، وغيرها.

صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية عنونت صفحتها الأولى وكتبت “هذا هو الرئيس ترامب وماذا يعني هذا لك وللعالم.. ماذا فعلنا؟”.

وأرفقت عنوانها بصورة معدلة لتمثال “الحرية”، يظهر واضعًا يديه على وجهه، في إشارة إلى حزنه لوصول ترامب إلى الرئاسة.

“ديلي نيوز” وضعت صورة للبيت الأبيض في غلافها الأول، وكتبت بـ “المانشيت” العريض “بيت الرعب”، مردفة “ترامب سيطر على الولايات المتأرجحة”، ووصفت الانتخابات الأمريكية الحالية بأنها “خاصة”.

6202

صحيفة “ديلي تلغراف” وضعت صورة لترامب على غلافها الأول، وكتبت عبارة “W.T.F”، وهي عبارة تدل على الاستهجان.

بينما عنونت صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية غلافها بعبارة “النفسية الفرنسية”، ووراءها صورة معتمة لترامب.

477

وتحدثت حسابات أمريكية في “تويتر” اليوم، عن شركة مراهنات اسكتلندية، راهنت بعد انتخاب ترامب على اغتياله، وأرفقت ذلك بصورة لإعلان المراهنة، إلا أن عنب بلدي لم تستطع التأكد من صحتها.

إعلان المراهنة على اغتيال ترامب (تويتر)

إعلان المراهنة على اغتيال ترامب (تويتر)

وكان شاب بريطاني حاول اغتيال ترامب في لاس فيغاس، حزيران الماضي، من خلال سرقة أحد مسدسات رجال الشرطة، إلا أن الأخيرة اعتقلته قبل تنفيذ مبتغاه.

ويستقبل باراك أوباما اليوم الخميس، الرئيس الجديد دونالد ترامب، في البيت الأبيض، للتباحث في سبل ضمان انتقال السلطة.

وأعلن أوباما أن الاجتماع سيعقبه مؤتمر صحفي، على أن يتسلم ترامب منصبه في 20 كانون الثاني من العام المقبل.

ووفق آلاف الحسابات لأمريكيين على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الأيام المقبلة ستكون مختلفة وصعبة عليهم في ظل حكم ترامب، بينما يرى محللون أن الرئيس الجديد ربما ينجح بتعزيز اقتصاد البلاد كونه رجل أعمال، بعيدًا عن أي تطور سياسي.

تابعنا على تويتر


Top