ناشطون: نائب أمير تنظيم “الدولة” جنوب دمشق يُفاوض النظام للخروج

kjadhfiuwjkgdjskfuwfjd.jpg

تعبيرية: مقاتلون من تنظيم "الدولة" في مخيم اليرموك مطلع نيسان 2015 (إنترنت)

يتفاوض تنظيم “الدولة الإسلامية” مع ممثلين عن النظام السوري جنوب دمشق، في إطار التوصل إلى اتفاق بخصوص خروج مقاتليه من مناطق انتشاره في المنطقة.

ونقل تجمع “ربيع ثورة” العامل في جنوب دمشق، عن مصادر وصفها بـ “الموثوثة”، أن “أبو مجاهد”، نائب أمير تنظيم “الدولة” السابق جنوب دمشق، “أبو صياح فرامة”، التقى وشخصية أخرى من التنظيم، مع النظام السوري في مخفر حي القدم، لإيجاد حل لخروج عناصره من المنطقة، أمس الخميس 10 تشرين الثاني.

وتواصلت عنب بلدي مع التجمع، الذي أكد استمرار المفاوضات قرابة ساعتين، دون كشف تفاصيل نتائجها، “لأن المفاوضات تتم بسرية تامة وتكتم كامل من طرف التنظيم على مجرياتها”.

قضية إخلاء مقرات التنظيم جنوب دمشق، طفت إلى السطح منذ نهاية العام الماضي، إلا أن التجمع أوضح أن التنظيم مازال موجودًا في منطقة الحجر الأسود، وأجزاء واسعة من مخيم اليرموك، وفي حيي التضامن والعسالي.

ولفت التجمع إلى أن المنطقة لم تشهد أي خروج لعناصر التنظيم، “سوى عائلة أبو صياح فرامة، وحالات إجلاء أخرى لعدد من القياديين والشرعيين والشخصيات البارزة فيه، وليس لعناصر عاديين، توجهوا جميعًا إلى الرقة”.

وكانت وسائل إعلام معارضة تحدثت كانون الأول من العام الماضي، عن خروج مئات العائلات والمقاتلين المصابين في صفوف تنظيم “الدولة”، من مناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب دمشق، بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة.

ورغم أن مصدرًا (رفض كشف اسمه) قال حينها، في حديثٍ إلى عنب بلدي، إن 150 عنصرًا من تنظيم الدولة انسحبوا مع عوائلهم من حي الحجر الأسود نحو القدم، في 11 كانون الأول 2015، إلا أن الأمر بقي مجرد أحاديث دون تنفيذ على الأرض.

تابعنا على تويتر


Top