ست قرى يحكمها تنظيم “الدولة” داخل حلقة مغلقة شمال حلب.. ما مصيرها؟

MAP_ALEPPO_SYEIA_NOV.jpg

تدور رحى المعارك شمال حلب، الذي يشهد معارك تخوضها فصائل “الجيش الحر”، ضمن عملية “درع الفرات”، وتتقدم قوات “سوريا الديمقراطية” على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” غرب مدينة منبج، ما جعل ست قرىً يسيطر عليها التنظيم محاصرة من جميع الجهات.

ورصدت عنب بلدي وفقًا لخريطة السيطرة الحالية، التي تتوزعها القوى الثلاثة في المنطقة، القرى الست وهي:

صاب ويران

يسيطر التنظيم على القرية حتى ساعة إعداد التقرير، وتقع قرب الشيخ ناصر، التي تخضع لسيطرة “سوريا الديمقراطية”، وبش جرن، الخاضعة لسيطرة فصائل “الحر”.

قنلي قويو

القرية تتلون بالسواد كسابقتها، وتقع بالقرب من مزارع الشويحة، التي استعادتها فصائل “الجيش الحر” من قوات “سوريا الديمقراطية”، الأربعاء 16 تشرين الثاني.

تل برشة

للقرية حدود مع مناطق سيطرة “الحر” و”سوريا الديمقراطية”، إذ تقع قرب قريى الكندرلية، آخر نقطة تقدمت إليها “قسد” في المنطقة، وإلى الشرق من قرية مصيبين، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

كورهيوك وقاوقلي

تتوسط القريتان مناطق سيطرة تنظيم “الدولة” في المنطقة المحاصرة، وإلى الشمال من قريتي ولاشلي والبوغاز، التي تقدمت إليهما “سوريا الديمقراطية” مؤخرًا.

العريمة

ليس لقرية العريمة حدود مع مناطق سيطرة “الجيش الحر” وإنما تحيط بها قوات “سوريا الديمقراطية”، ورجح ناشطون أن تتقدم وتسيطر عليها خلال الساعات المقبلة.

لا معلومات واضحة عن عدد المدنيين داخل تلك القرى، التي تمتد على مساحة تقريبية تقدر بـ55 كيومترٍ مربع، إلا أن مصدرًا مطلعًا رجّح في حديثه إلى عنب بلدي، أن تكون جميعها خالية من الأهالي، في ظل معارك تشهدها المنطقة منذ آب الماضي.

مواقع القرى الست المحاصرة شمال حلب - 17 تشرين الثاني (موقع Livemap)

مواقع القرى الست المحاصرة شمال حلب – 17 تشرين الثاني (موقع Livemap)

تابعنا على تويتر


Top