قصف عنيف على أحياء حلب.. وخروج المدنيين باتجاه مناطق النظام

aleppo13.jpg

رجل كهل يقف إلى جانب ركام القصف وكتابات على جدار في حي الشعر بحلب - 17 تشرين الثاني 2016 (عنب بلدي)

يستمر القصف العنيف على الأحياء الشرقية من مدينة حلب لليوم الخامس عشر على التوالي، لا سيما بعد سيطرة قوات الأسد والميليشيات الموالية له أمس الاثنين، على 14 حيًا من الأحياء، أي ما يقارب 40% منها.

وأفاد مراسل عنب بلدي في مدينة حلب اليوم، الثلاثاء 29 تشرين الثاني، عن استمرار القصف “الوحشي والعنيف” على أحياء شرق حلب، مستهدفًا مركز الشعار وطريق الباب والقاطرجي والميسر.

المراسل لفت إلى نزوح أكثر من 30 ألف مدني صباح اليوم، من الأحياء الشرقية التي تخضع لسيطرة قوات المعارضة، باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام المسيطر عليها حديثًا.

وعن المناطق التي يتم خروج المدنيين منها باتجاه النظام، أوضح المراسل أن الخروج يتم من منطقة دوار الحلوانية في حي طريق الباب، ويقدم النظام تسهيلات لهذه العملية، في محاولة منه الضغط على قوات المعارضة للاستسلام بهذه الطريقة.

وتشهد أحياء كرم الطراب والعزيزية، اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة السورية، وقوات الأسد، في محاولة من الأخير اقتحام هذه الأحياء، وإحراز تقدم جديد في المنطقة.

وأبرمت فصائل المعارضة في مدينة حلب اتفاقًا أمس، مع “وحدات حماية الشعب” الكردية، يقضي بانسحاب الفصائل من ستة أحياء في القطاع الشمالي لحلب الشرقية، “بعيدين، بستان الباشا، عين التل، الهلك، الشيخ فارس، الزيتونات”.

وخسرت فصائل المعارضة نحو 13 حيًا في حلب الشرقية، خلال 48 ساعة، في ظل هجوم بري واسع لقوات الأسد والميليشيات الأجنبية والمحلية الرديفة، بغطاء جوي روسي.

ووفقًا لخارطة السيطرة، تكون المعارضة خسرت معظم مناطقها في الجزء الشمالي من حلب الشرقية، في حين مازالت تحتفظ بالأحياء الجنوبية بالكامل.

تابعنا على تويتر


Top