قوات الأسد تستهدف جوبر بالغازات السامة مجددًا

252.png
25

بحسب مكتب توثيق الكيماوي، فإن أربعة مصابين تم إسعافهم متأثرين بالغازات السامة

عنب بلدي – العدد 82 – الأحد 15-9-2013

استهدفت قوات الأسد حي جوبر الدمشقي بقنابل غازية سامة، فيما دعت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة إلى هدنة لإجلاء سكان ريف دمشق ومساعدتهم.
وقالت تنسيقية حي جوبر صباح الخميس أن قوات الأسد استهدفت حي جوبر الواقع شرق دمشق بالغازات السامة التي تصنف من السلاح الكيماوي, موثقة إصابات بين المدنيين، فيما ذكر أحد الناشطين لعنب بلدي أن القنابل استهدفت خطوط الجبهة المشتعلة، وخصوصًا مع تقدم الثوار وسيطرتهم على أبينة استراتيجية بالقرب من ساحة العباسيين، إذ حاول مقاتلو الأسد التقدم بعد استخدام هذه القنابل لكن الجيش الحر تصدى لهم.
وأصدر مكتب توثيق الملف الكيماوي في سوريا تقريرًا قال فيه إن أربعة مصابين  تم إسعافهم إلى النقاط الطبية المنتشرة في المنطقة «كان عليهم آثار إصابة بالغازات السامة»، وأشار إلى أعراض الإصابة بهذه القنابل «عند التدقيق والكشف السريري للإصابات تبيّن أن الحالات مصابة بحالات هلع كامل وتوتر شديد وذلك نتيجة الخوف من الإصابة بالكيماوي».
وأضاف التقرير أن الأعراض التي ظهرت على المصابين كانت اصفرارًا متفاوت النسبة في الجسد، وضيق في التنفس واختلاج مخاطي وحساسية في الجلد، ورافق الأعراض حالة عدم توازن في الجسد ودمع في العين مع غباش في الرؤية, وأضاف المكتب أنه حصل على شهادات من موقع الحادثة تؤكد أن الغاز الذي استخدم هو غاز الخردل وهو مركب ينتمي لصنف المركبات العضوية التي تدعى الثيولات وهي سائل يصدر بُخارًا خطرًا ويضر في الرئتين والجلد والعين.
يذكر أنها المرة الثانية التي يستهدف حي جوبر بالغازات السامة بعد آب الماضي، تزامنًا مع تصريحات الأسد بأنه سيكشف عن ترسانته الكيماوية لتسليمها للمجتمع الدولي.
إلى ذلك دعت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس، إلى هدنة في ريف دمشق لمساعدة السكان وإجلاء الجرحى، بحسب قناة «العربية»، وأعربت آموس عن قلقها البالغ حيال المعلومات عن احتجاز أكثر من نصف مليون شخص في ضواحي العاصمة، خصوصًا في المعضمية حيث يُحاصر أكثر من 12 ألفا هناك.
وقالت المسؤولة الدولية إن المحاصرين يفتقرون للمياه والمواد الغذائية والأدوية، فيما تعجز المنظمات الإنسانية عن الوصول إليهم.
ويعاني المدنيون في غوطتي دمشق من حصار خانق وانعدام مقومات الحياة الأساسية، وقد شهدتا قصفًا بالمواد الكيماوية أسفر عن 1470 شهيد في آب المنصرم.

تابعنا على تويتر


Top