قصف عنيف على داريا، واستقالة ممثل لواء شهداء الإسلام في تركيا

11288_562552800538216_5630663424615153377_n.jpg

عنب بلدي ــ العدد 129 ـ الأحد 10/8/2014

دارياعنب بلدي  – داريا

شهدت مدينة داريا الأسبوع الماضي قصفًا عنيفًا بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة، بينما أعلن ممثل لواء شهداء الإسلام، أبرز الألوية المقاتلة في المدينة، استقالته يوم الجمعة 8 آب، احتجاجًا على تجاهل مؤسسات الثورة لوضع المدينة الصعب.

وبحسب مراسل عنب بلدي، فإن المدينة شهدت هدوءً نسبيًا يومي الاثنين والثلاثاء، بينما تعرضت يوم الأربعاء إلى قصف عنيف استهدف المناطق السكنية المحاذية للجبهة الشمالية ومناطق وسط المدينة، رغم ادعاءات المواقع الموالية للأسد بأن الهدنة باتت طور التنفيذ.

وتمكنت قوات الأسد صباح الخميس عبر حفر الأنفاق من الوصول إلى أحد الأبنية المطلة على جامع العباس وتفجيره، ما أدى إلى انهيار المبنى بالكامل، دون وقوع إصابات بشرية.

كما تعرضت المدينة صباح الجمعة لقصف عنيف بقذائف الهاون، بمعدل ثلاث قذائف كل دقيقة، استمر لمدة ساعتين مستهدفًا الأبنية السكنية في شارع الثورة وساحة الأوقاف ومقام سكينة، تزامنًا مع إطلاق نار عشوائي من القناصة على الجبهة الشمالية للمدينة.

وقد سقط الأسبوع الماضي الشهيد كمال خوالدي من أهالي المدينة النازحين إلى خان الشيح، جراء القصف المدفعي على البلدة.

من جانب آخر أعلن ممثل لواء شهداء الإسلام في تركيا أسامة أبو زيد استقالته بعد عمله في منصبه لمدة سنة ونصف، احتجاجًا على «تجاهل وزارة الدفاع والائتلاف السوري المعارض وهيئة أركان الجيش الحر للوضع الصعب في مدينة داريا، وعدم جديتهم في التعامل مع الثورة والتضحيات وأهمية استراتيجية بحجم داريا»، إضافة إلى تجاهلهم معاناة النازحين المنتشرين في قرى الغوطة الغربية والعاصمة دمشق.

ولا يبدي نظام الأسد أية بوادر حسن نية تجاه الدفع لإنجاح المفاوضات حول هدنة محتملة بين الطرفين، ويستمر في حصار المدنيين في محاولات لاقتحامها.

وتعيش داريا أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل ندرة المواد الغذائية والطبية وتدمير البنى التحتية، جراء القصف العنيف الذي تتعرض له.

تابعنا على تويتر


Top