خمسة شهداء في قصف عنيف على داريا، ولا جديد في مفاوضات الهدنة

10612945_693581254064253_2684765353231119915_n.jpg

عنب بلدي ــ العدد 131 ـ الأحد 24/8/2014

دارياعنب بلدي – داريا

تعرضت مدينة داريا الأسبوع الماضي لقصف عنيف بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة والبراميل المتفجرة، مصدره مطار المزة العسكري وثكنات الفرقة الرابعة وجبال سرايا الصراع والحواجز المتمركزة على أطراف المدينة وأوتوستراد دمشق-درعا الدولي. بدوره اكتشف الجيش الحر نفقًا لقوات الأسد، بينما تستمر المداولات حول المفاوضات المرتقبة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في داريا أن قوات الأسد استهدفت مناطق متفرقة في المدينة بقصف عنيف يوم الأحد 17 آب بصواريخ من نوع “فيل” أحدثت دمارًا كبيرًا في منطقة الجمعيات، وقامت مساء الاثنين بقصف المدينة بأربعة براميل متفجرة وعدة صواريخ من ذات النوع، سقطت جميعها على المناطق السكنية، كما تمكن عناصر الجيش الحر من اكتشاف نفق لقوات النظام قبل أن تقوم بتفجيره.

وأفاد ناشطون من داخل داريا أنه سمع دوي انفجار كبير هز المدينة يوم الجمعة

 

نتيجة تفجير قوات الأسد لنفق على الجبهة الشمالية، كما قامت بإحراق بعض المنازل في منطقة الشاميات على نفس الجبهة.

إلى ذلك سقط الأسبوع الماضي جراء الأعمال العسكرية كل من محمد أبو عبد الله، وهو أخ لشهيدين سقطا خلال الحملة الأخيرة على المدينة، وأبو عبد الله البلاقسي، الذي استشهد برصاص قناص على الجبهة الجنوبية للمدينة، وجمال أبو يامن، وأبو أمين الحلبي، بينما قضى الأستاذ سمير العبار تحت التعذيب في سجون النظام.

في سياق متصل تستمر المداولات حول مفاوضات مرتقبة بين النظام والقوى المعارضة في داريا، ولا جديد بعد تأجيل الموعد الأخير صباح السبت الماضي 16 آب، إلا أن وزير المصالحة الوطنية يحاول أن يدخل على خط المفاوضات في داريا بحسب مراسل عنب بلدي، كما كلف أحد مشايخ مدينة كفرسوسة (يعرف بتأييده للنظام) بالتدخل، لكن القوى العاملة رفضت الوساطة معتبرة أن “الأمر النهائي بيد أجهزة المخابرات والجيش وليست عند وزارة المصالحة الوطنية”، إضافة إلى التنسيق مع الوسيط عدنان أفيوني وإبلاغه بعدم الرغبة بتعدد الوساطات بخصوص المفاوضات.

وتعيش مدينة داريا ذكرى مجزرة شهر آب 2012 التي راح ضحيتها أكثر من 700 مدني على ذات الوقع من القتل والتدمير، إذ تتعدد الذكريات والمجازر التي ارتكبتها قوات الأسد بحق أهالي المدينة، والتي لا زالت ترزح منذ قرابة سنتين تحت حصار تفرضه عليها مع ندرة المواد الغذائية والطبية، وتدمير معظم البنى التحتية في المدينة، والتي لازال يقطنها ما يقارب 6 آلاف مدني.

تابعنا على تويتر


Top